البوابة نيوز:
2026-07-24@10:15:10 GMT

حكاية مقتل الشاب سالم.. مأساة إنسانية في إمبابة

تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

سادت حالة من الحزن والأسى في إمبابة بعد مقتل الشاب "سالم" (17 عامًا) بوحشية على يد كوافير شعر، حيث وجه له طعنة قاتلة في القلب، مما أدى إلى وفاته.

حكاية مقتل الشاب سالم 


لحظات مأساوية في مساء يوم الحادث، حيث اجتمع سالم مع أصدقائه للعب كرة القدم في التاسعة مساءً، ومع تزايد حماسهم في الحديث عن المباراة، انفجر المتهم غاضبًا ووجه لهم ألفاظًا نابية، ومع اعتراض أصدقاء سالم على تصرفاته العدوانية، لم يتردد الجاني في استخدام سلاح أبيض "سكين"، حيث طعن أحد أصدقاء سالم، عندما رأى سالم صديقه ينزف هرول إلى مساعدته، لكن المتهم استدار وطعنه في قلبه، سقط سالم على الأرض، تاركًا أصدقاءه في حالة من الصدمة والفزع.


حزن الأب

 

في حديث مؤثر، عبر والد سالم لـ «البوابة» عن ألم فقدانه، قائلًا: "سالم اتغدر به، وعلينا أن نطالب بحقّه"، وتذكر الأب تلك اللحظة المفجعة عندما تلقى مكالمة من أحد الجيران تخبره بإصابة نجله ونقله إلى المستشفى، حيث ارتعشت أطرافه عندما رأى جثة سالم في ثلاجة الموتى، كان قلبه ينفطر ألمًا، فهو الذي رَبَّى ابنه حتى أصبح شابًا واعدًا،  وطالب الأب الجهات المعنية بالتحقيق بجدية في القضية، مؤكدًا على ضرورة تحقيق العدالة لعائلته.

وتابع والد المجني عليه، سالم قبل وفاته اتصل بي هاتفياً وظل يتحدث معي فترة طويلة كأنه كان يريد وداعي، مشيرا إلى أن القاتل مشهور عنه فرض السيطرة والبلطجة علي المواطنين.

وأوضح: “مفيش خلافات بين ابني والمتهم، ولما أبني لما شاف المتهم ضرب زميله قام بالتدخل لإنقاذه، وهو الأمر الذي أغضب القاتل ليقرر الانتقام منه وقام بتسديد طعنات ليسقط علي الأرض غارقاً في دمائه”.

الشاب سالم المجني عليه 
بلاغ للشرطة

 

تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن الجيزة بلاغا بنشوب مشاجرة ووجود قتيل بأرض عزيز عزت بمنطقة إمبابة، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلي محل البلاغ وبالفحص


تبين العثور على جثة "سالم س" الشهير بـ "بيسو" شاب في منتصف عقده الثاني به آثار طعنة نافذة، جري نقل الجثة إلي ثلاجة المستشفي تحت تصرف النيابة العامة.

 

بعمل التحريات تبين أن وراء إرتكاب الواقعة عاطلا في عقده الرابع في مشاجرة نشبت بينهما بسبب تدخل المجني عليه للدفاع عن صديقه قام خلالها المتهم بالتعدي بسلاح أبيض علي الضحية محدثا إصابته التي أودت بحياته، وعقب تقنين الإجراءات واستصدار أذن مسبق من النيابة العامة أمكن ضبط المتهم واقتياده إلي ديوان القسم.


تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مأساة إنسانية إمبابة جريمة سالم

إقرأ أيضاً:

عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه

في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.

لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.

وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟

اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.

لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟

قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.

في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.

يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.

لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟

قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.

مقالات مشابهة

  • بسبب خلافات الميراث ..شقيق يشعل النيران في شقيقه بالزقازيق
  • غزة.. مأساةٌ تتجدّد
  • تعلن نيابة شرق إب أن على المتهم عبده المقرعي الحضور الى المحكمة
  • الكوليرا والمسيّرات.. وباء وسلاح يعمقان مأساة نازحي دارفور
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه