نجحت أول عملية زراعة وجه وعين كاملة في العالم (صور)
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
شمسان بوست / متابعات:
أصبح رجل أمريكي هو أول شخص في العالم، يخضع لعملية زراعة وجه وعين كاملة، ما يمثل تقدما كبيرا في جراحة زرع الأعضاء.
وتعرض المريض، آرون جيمس، وهو جندي أمريكي، لحادث كهربائي بقوة 7200 فولت، والذي أسفر عن فقدان معظم ذراعه اليسرى، كما فقد أنفه وفمه وعينه اليسرى ووجهه.
وشارك في العملية المعقدة، أكثر من 140 متخصصا طبيا، وأظهرت إمكانات عمليات زرع العين في المستقبل، وباستخدام تقنيات الأوعية الدموية الدقيقة المبتكرة، أعاد الفريق تدفق الدم إلى كل من الوجه والعين المزروعة، مما يضمن قابليتها للحياة.
وبينما لم يكن استعادة البصر هو الهدف من العملية، إلا أن هذا الإنجاز يفتح إمكانيات جديدة لعمليات زرع معقدة والتقدم المستقبلي في استعادة البصر.
وأجرى الأطباء في جامعة نيويورك لانغون هيلث، جراحة زرع باستخدام وجه وعين متبرع واحد، في يونيو/ حزيران 2023، وفقا لموقع “Neuroscience News”.
وما ساعد على نجاح العملية، هو أن جيمس لم يظهر علامة لرفض الوجه والعين المزروعين، كما أظهرت شبكية العين المزروعة له بعض الاستجابة للضوء في عمليات مسح التصوير بالرنين المغناطيسي، على الرغم من عدم شعور جيمس بها.
ووصف، إدواردو رودريغز، من كلية غروسمان، نتيجة العملية بأنها “أساس للتقدم المستقبلي”.
وقال: “لقد حافظت العين المزروعة على ضغط طبيعي وتدفق دم جيد، وبعض البنية والوظائف المتبقية في الشبكية”.
وتابع: “لم يعتقد العديد من الخبراء أننا سنصل إلى هذه المرحلة، لكننا نجحنا في زرع عين والحفاظ عليها دون رفض مناعي”.
وتم الترحيب بالتقرير، لكن “ما زال هناك الكثير من العمل” لاستعادة الرؤية.
وقال المريض آرون جيمس: “حتى لو لم أتمكن من الرؤية من خلال عيني الجديدة، فقد استعدت جودة حياتي مرة أخرى، وأعلم أن هذه خطوة إلى الأمام في طريق مساعدة المرضى في المستقبل”.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.