الحكومة حلت الأزمة.. الصيادلة تزف بشرى للمواطنين بشأن الأدوية
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
أكد الدكتور محفوظ رمزي رئيس لجنة التصنيع بنقابة الصيادلة، أن أزمة نقص الأدوية بدأت منذ تعويم الجنيه في شهر مارس الماضي، بسبب تأثر العمل في المصانع المنتجة للأدوية.
وأضاف رئيس لجنة التصنيع بنقابة الصيادلة، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الدولة بذلك مجهود كبير من أجل حل أزمة نقص الأدوية، من خلال حل مشكلات المصانع والشركات المتعثرة والمتوقفة.
وأوضح أن الدولة وفرت الدولارات من أجل توفير المادة الخام للمصانع المنتجية للأدوية، ولذلك تم حل المشكلة بنسبة وصلت لـ 95%، وأن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الحكومة تحدث مع المواطنين وكشف لهم الحقيقة.
وأشار إلى أن المادة الفعالة أصبحت موجودة، ولكن المشكلة كانت في أسماء الشركات، موضحًا أن الصنف الواحد قد تنتجه 12 شركة، فالمواطن يجب أن يعلم أن المادة الفعالة أهم من اسم الشركة.
ولفت إلى أن الفترة المقبلة سيتم الانتهاء تمامًا من المشكلة، وأن الحكومة لا تترك أزمة، فتحل جميع المشكلات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الجمعية العمومية للمهن الطبية تطالب برفع الحراسة عن نقابة الصيادلة
طرح الدكتور أسامة عبد الحي، رئيس اتحاد المهن الطبية ونقيب الأطباء، ستة مطالب رئيسية خلال كلمته أمام الجمعية العمومية العادية لاتحاد المهن الطبية، مؤكدًا أنها تمثل قضايا تمس أعضاء الاتحاد الذي يضم الأطباء البشريين وأطباء الأسنان والصيادلة والأطباء البيطريين.
واستهل عبد الحي كلمته بتقديم خالص العزاء في وفاة الطبيبتين البيطريتين الدكتورة أميرة الكومي والدكتورة ولاء عاشور، اللتين لقيتا مصرعهما في حادث أليم بمحافظة المنيا، كما نعى الشهيد الدكتور أحمد أبو الحسن الذي استشهد إثر إصابته بطلق ناري أثناء عودته من أداء عمله، داعيًا أعضاء الجمعية إلى الوقوف دقيقة حداد على أرواحهم، سائلًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم ذويهم وزملاءهم الصبر والسلوان.
الإفراج عن الأطباء المعتقلينوفي أول مطالبه، دعا رئيس اتحاد المهن الطبية إلى الإفراج عن الأطباء المعتقلين في قطاع غزة والفرق الطبية المعاونة لهم، مؤكدًا تضامن الاتحاد الكامل مع الأطقم الطبية الفلسطينية في ظل ما يتعرضون له من ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
وطالب بوقف التوسع في إنشاء كليات القطاع الطبي، محذرًا من الزيادة المستمرة في أعداد الخريجين، وما يترتب عليها من آثار سلبية على المنظومة الصحية وسوق العمل، مشددًا على عدم إنشاء أي كلية لا تمتلك مستشفى جامعيًا تابعًا لها لتدريب الطلاب والأطباء وفقًا للمعايير الأكاديمية والمهنية.
كما طالب بحل مشكلة أطباء امتياز الطب البيطري، مؤكدًا أحقية خريجي كليات الطب البيطري في الحصول على سنة الامتياز، ومساواتهم بأطباء الامتياز من خريجي الطب البشري وطب الأسنان.
وجدد عبد الحي مطالبته برفع الحراسة عن نقابة الصيادلة، مؤكدًا دعم اتحاد المهن الطبية لاستقلال النقابات المهنية وتمكينها من إدارة شؤونها.
وفي ختام كلمته، أعلن رئيس اتحاد المهن الطبية تضامن الاتحاد مع الدكتور محمد الديب، نقيب أطباء قنا، الذي كان يشغل منصب مدير مستشفى قنا قبل صدور قرار بإقالته، مؤكدًا أن الاتحاد ليس ضد محاسبة أي مسؤول يثبت تقصيره، لكنه يرفض تحميل الطبيب مسؤولية أوجه القصور التي لا تقع ضمن اختصاصه، مثل نقص المستلزمات الطبية أو العجز في أعداد الأطباء أو غيرها من المشكلات الإدارية، مشددًا على ضرورة توفير بيئة عمل مناسبة تُمكّن الأطباء من أداء رسالتهم على الوجه الأمثل.