"خماسية سيباوية" في البطولة الآسيوية على حساب "الفتوة"
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
مسقط- سعيد الهنداسي
تمكن نادي السيب، ممثل الوطن، من التغلب على ضيفه الفتوة السوري بخماسية نظيفة، تناوب على تسجيلها كل من زاهر الأغبري (هدفان)، وعبدالعزيز المقبالي، وعلي البوسعيدي، وجميل اليحمدي.
احتضن استاد السيب الرياضي في ليلة كروية عمانية، بطعم السكر والحليب، مباريات المجموعة الثالثة لبطولة كأس التحدي، حيث استضاف نادي السيب ضيفه الفتوة السوري في أولى جولات البطولة.
بدأ السيب اللقاء بضغط متواصل على الفتوة بهدف تسجيل هدف مبكر يربك حسابات مدرب الفريق الجزائري، سفيان نشمة، خصوصًا في الجهة اليسرى التي تألق فيها زاهر الأغبري وعلي البوسعيدي من خلال الانطلاقات والعرضيات، مع تواجد عبدالعزيز المقبالي في المقدمة، ومراوغات كل من عبدالرحمن المشيفري وحسن العجمي على الجهة اليمنى.
كانت أولى التسديدات الخطرة من نصيب لاعب السيب، أرشد العلوي، في الدقيقة 11، كإنذار مبكر بأن هجوم السيب قادم، وأن هز الشباك مسألة وقت ليس إلا. في المقابل، بدأ الفتوة السوري اللقاء بتحفظ، معتمدًا على الهجمات المرتدة، بقيادة مهاجمه الصريح عبدالرحمن حسن، وحصل على أول ركلة ركنية في الدقيقة 21.
وفي الدقيقة 31، افتتح نادي السيب التسجيل عبر تسديدة متقنة من زاهر الأغبري، تغيرت اتجاهها بعد اصطدامها بالمدافع، معلنةً تقدم السيب بأول أهداف اللقاء. وكاد الفريق أن يضيف هدفًا ثانيًا في الدقيقة 36 بعد تسديدة قوية من عبدالرحمن المشيفري، لكن حارس الفتوة السوري، عبدالرحمن بولطيف، تصدى لها بمهارة.
وفي الوقت بدل الضائع، قدم زاهر الأغبري كرة على طبق من ذهب إلى رأس المهاجم عبدالعزيز المقبالي، الذي لم يحسن استغلالها، لينتهي الشوط الأول بتقدم نادي السيب بهدف دون رد.
وفي الشوط الثاني، لم يتغير المشهد كثيرًا؛ استمر الضغط السيباوي وتراجع الفتوة السوري، الذي اعتمد على الهجمات المرتدة. أضاع عبدالعزيز المقبالي فرصة ذهبية في الدقيقة 52 بعد تمريرة من عبدالرحمن المشيفري، تصدى لها حارس مرمى الفتوة ببراعة.
جرب زاهر الأغبري حظه بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، لكن الحارس السوري تصدى لها لتعود إلى أرشد العلوي، الذي أعاد الكرة مرة أخرى، إلا أن الحارس كان سدًا منيعًا أمام الهجمات السيباوية، التي ضاعت فرصها المحققة واحدة تلو الأخرى.
مع استمرار الضغط، لجأ لاعبو الفتوة إلى ارتكاب الأخطاء، ما أسفر عن طرد محترف الفتوة، كالوبالي، بعد حصوله على الإنذار الأصفر الثاني إثر إعاقته للاعب السيب عبدالعزيز المقبالي في الدقيقة 65، ليكمل الفتوة المباراة بعشرة لاعبين.
وبعد الطرد، أصبح وسط الملعب مفتوحًا أمام السيب، ليقدم زاهر الأغبري كرة متقنة إلى علي البوسعيدي، الذي سددها أرضية زاحفة في الدقيقة 72، لم يستطع الحارس التصدي لها.
ولأن السيب لا يرضى إلا بالأرقام العالية، عاد زاهر الأغبري وسجل هدفًا ثالثًا للفريق في الدقيقة 75، بتسديدة قوية سكنت الشباك. وأضاف عبدالعزيز المقبالي الهدف الرابع برأسية متقنة بعد عرضية من حسن العجمي في الدقيقة 77.
واختتم جميل اليحمدي مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الخامس في الدقيقة 86، ليعلن نهاية المباراة بفوز مستحق لنادي السيب بخماسية نظيفة في بداية رائعة للفريق.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الفتوة السوری نادی السیب فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.