جامعة الإسكندرية تستقبل وفداً من الأكاديمية الصينية للعلوم لبحث سبل التعاون بينهما
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
استقبلت جامعة الإسكندرية، اليوم الأحد ممثلة في الدكتور هشام سعيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وفداً رفيع المستوى من الأكاديمية الصينية للعلوم Chinese Academy of Science برئاسة الدكتور جان جاو، مديرة معهد هانجزو الطبي، يأتي هذا اللقاء في إطار سعي الجامعتين إلى تعزيز التعاون العلمي في مجالات حيوية مثل الطب الحيوي، علوم المواد، والطاقة المتجددة.
شهد اللقاء الدكتورة بشرى سالم مساعد رئيس الجامعة للتصنيفات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة للأفرع الدولية، والدكتورة حنان جويلى عميد كلية الصيدلة، والدكتورة هالة حمودة وكيل كلية الصيدلة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة إيمان شوقى الأستاذ بكلية الصيدلة، والدكتور شيرويت حسين عبد اللطيف أستاذ هندسة النسيج بكلية الهندسة، والدكتورة سماح الصحفى الأستاذ المساعد بكلية الصيدلة، والدكتور محمد أحمد عبد الحكيم مدرس هندسة النسيج بكلية الهندسة.
وفى كلمته رحب الدكتور هشام سعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث بالوفد الصينى فى رحاب جامعة الاسكندرية، وتم تقديم عرضاً تقديميا عن جامعة الاسكندرية وتاريخ أنشائها والكليات والمعاهد المختلفة بالجامعة، وكذلك أحصائيات النشر بالجامعة خلال السنوات الماضية وتصنيف جامعة الاسكندرية العالمى طبقاً للتصنيفات العالمية المختلفة، كما تم عرض تقديمى عن الأفرع الدولية لجامعة الإسكندرية ومدى التوسع والتدويل فى البرامج المختلفة بجامعة الاسكندرية، وتقديم عرضاً تقديميا آخر خاص بكلية الصيدلة والبرامج المتاحة بها، واستعراض بعض المشاريع ذات الجانب الاهتمام المشترك مع الاكاديمية الصينية منها أنتاج الحرير الطبيعى كمشروع مشترك بين الجانبين.
وأكد على أهمية هذا التعاون في تطوير البحث العلمي في مصر وتبادل الخبرات مع نظرائهم الصينيين موضحاً أن المعهد الصيني يتمتع بخبرة واسعة في مجال الطب الحيوي وحقق العديد من الإنجازات البحثية المتميزة.
وأضاف أن هذه الشراكة تهدف إلى تبادل الخبرات والباحثين، وإجراء أبحاث مشتركة، وتنظيم ورش عمل ومؤتمرات علمية، وإنشاء مختبرات مشتركة مجهزة بأحدث التقنيات لافتاً من المتوقع أن يساهم هذا التعاون في تعزيز مكانة مصر العلمية على المستوى العالمي، وتطوير البنية التحتية البحثية في الجامعة، وتدريب كوادر علمية مصرية شابة قادرة على المنافسة على المستوى الدولي.
وأشار أن هذا التعاون سيساعد الأكاديمية الصينية على توسيع نطاق أبحاثها، وتعزيز التعاون الدولي، والاستفادة من الخبرات المصرية في بعض المجالات. علاوة على ذلك، فإن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد بين مصر والصين، تساهم في حل التحديات العالمية المشتركة، مثل تغير المناخ والأمراض المستوطنة.
خلال الزيارة، تم بحث سبل تعزيز التعاون في المجالات العلمية ذات الاهتمام المشترك، وتم الاتفاق على عدد من الخطوات العملية لتنفيذ هذا التعاون فيما قدم الوفد الصينى عرضا تقديميا عن الاكاديمية الصينية للعلوم وما تقدمه من مشاريع فى المجالات المختلفة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة الإسكندرية الإسكندرية الأكاديمية الصينية للعلوم جامعة الاسکندریة رئیس الجامعة هذا التعاون التعاون فی
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.