الصعدي يرأس اجتماعاً لمناقشة أوضاع مجلس الاعتماد الأكاديمي
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
الثورة نت|
ناقش اجتماع عقد اليوم، بمجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي برئاسة وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي أوضاع المجلس والتطلعات المستقبلية للارتقاء بالأداء وضمان جودة التعليم.
واستعرض الاجتماع الذي ضم نائب الوزير الدكتور حاتم الدعيس، ورئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور أحمد الهبوب، ونائبه الدكتور عبد العزيز الشعيبي والأمين العام الدكتور محمد ضيف الله وقيادات وأعضاء المجلس، المهام والأعمال الذي نفذها المجلس خلال السنوات الأخيرة والخطط المستقبلية.
وفي الاجتماع أشاد الوزير الصعدي بجهود قيادات المجلس السابقة والمتعاقبة عليه في تنفيذ المهام المنوطة به.. مؤكداً دوره في انخراط المؤسسات التعليمية في سياق المعايير التي تتواءم مع الواقع الذي يعيشه الوطن وفي ظل العدوان والحصار.
وشدد على ضرورة إعادة النظر في العملية المعيارية وحوكمة عمل لجان المتابعة والتقييم وتحسين إجراءات الاعتماد الأكاديمي بما يحقق تطلعات المجتمع من مؤسساته التعليمية ومخرجاتها.
وحث وزير التربية والتعليم، على تضافر الجهود لإنجاح خطة حكومة التغيير والبناء الرامية إلى تحسين الخدمات وتبسيط الإجراءات لا سيما ما يتعلق بتجويد التعليم لضمان الحصول على المخرجات التي تلبي احتياجات سوق العمل.
من جانبه أكد نائب الوزير ضرورة استقلالية عمل المجلس وتعزيزها أسوة بالهيئات والمجالس المناظرة على المستوى العربي والدولي بما من شأنه تبسيط إجراءات عمله وتجويد خدماته وبما يحقق رؤيته ورسالته وأهدافه التي أنشئ من أجله.
وأشاد بجهود قيادة وأعضاء المجلس في تحقيق العديد من الإنجازات في مجال الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي في ظروف استثنائية وفي ظل العدوان والحصار.
فيما استعرض الدكتور الهبوب المهام والأعمال التي نفذها المجلس وفي مقدمتها مراجعة واستكمال البنية المعيارية، وتأسيس بيت خبرة، وتدشين الاعتماد الأكاديمي ” البرامجي، والمؤسسي” واستكمال إجراءات الاعتراف الدولي بالمجلس وكذا سياسته في اعتماد البرامج الطبية.
وأشار إلى أن المجلس لديه مشاريع مستقبلية طموحة يتمثل أبرزها في مشروع المحتوى المعياري للمتطلبات الجامعية، ومشروع التصنيف الوطني للجامعات.
بدوره استعرض أمين عام المجلس أبرز الأنشطة والمشاريع التي تم تنفيذها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: صنعاء مجلس الاعتماد الأكاديمي الاعتماد الأکادیمی
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.