شهد اليوم الرابع من الدورة السابعة لمهرجان الجونة السينمائي، مجموعة من الفعاليات التي جذبت اهتمام الجمهور، أهمها ندوة الفنانة التونسية هند صبري، والتي حضرها عدد كبير من النجوم.

ورغم مواهبها المتعددة كممثلة ومنتجة ورائدة أعمال، ونجاحها الكبير في السينما والدراما، اعترفت هند صبري بأنها لم تكن تحلم بالعمل كممثلة، بل كانت تطمح في العمل كسفيرة لبلدها، لأنها كانت "دحيحة"، على حد تعبيرها، أي متفوقة في دراستها.

دخول التمثيل "بالصدفة" 

أشارت النجمة التونسية إلى أن الصدفة لعبت دورها في حياتها الفنية، عندما قامت بأول أدوارها السينمائية في عمر 14 عاماً، في فيلم "صمت القصور" التونسي، كبديلة لممثلة اعتذرت، ثم تعرّفت على المخرجة المصرية إيناس الدغيدي في مهرجان أيام قرطاج السينمائية في وقت لاحق.
وبعد هذا اللقاء بشهرين، تلقت اتصالًا من السفارة التونسية لتخبرها بأن إيناس الدغيدي تبحث عنها، بسبب عدم معرفتها برقم هاتفها، وتواصلت معها "الدغيدي" للمشاركة في فيلم "مذكرات مراهقة"، وكانت هند بديلة أيضاً لفنانة أخرى، ومن هنا انطلقت نجوميتها.
وأشارت هند صبري إلى أنها لم تدرس التمثيل، لكنها تمثل بالفطرة، وتعلمت على أرض الواقع من خلال الأعمال الفنية التي خاضتها، وأنها تقدم أفضل أداء لها في المشهد الأول، مشيرة إلى أنه من أهم أسباب استمرار عملها كممثلة هو تشجيع أسرتها لها، رغم ما مرت به من تنمر صديقاتها في المدرسة بسبب عملها في السينما.
واعترفت هند بأنها شعرت بالغرور بعد نجاحها المبكر، ولكن بعدها تواضعت كثيراً، وتعلمت أن الحياة لا تسير بهذه الطريقة أبداً.

أعمال وتحديات تمثيلية

تحدثت "هند" عن فيلم "الجزيرة"، وأشارت إلى أنه قدّم درساً قيّماً في كيفية إنتاج فيلم تجاري بجودة عالية دون المساس بشخصيات العمل. وأوضحت أن نجاح الممثل يُقاس بمدى قدرة الجمهور على تذكر أسماء شخصياته، ما يعكس قوة الأداء الفني.
كما تطرقت إلى تجربتها مع المخرج داود عبد السيد في فيلم "مواطن ومخبر وحرامي"، مشيدة بتلك الفرصة. واستعرضت أيضاً التحديات التي واجهتها في فيلم "أسماء"، حيث قدمت دور سيدة في الأربعين من عمرها، بينما هي كانت لا تزال في الثامنة والعشرين، ما يعكس قدرتها على التكيف مع الأدوار المختلفة.

التجربة مع الزعيم

وعن تجربتها في التمثيل مع النجم الكبير عادل إمام في فيلم "عمارة يعقوبيان"، قالت هند صبري إنها كانت "مرعوبة" من أول لقاء معه، خاصة أن أول جملة وجهها لها كانت "أنتِ مين لكي تحبيني أنا وابني في نفس الفيلم؟".
وتابعت: "بعدما صوّرنا أول مشهد، المخرج منح لنا استراحة 10 دقائق، وانتهت قبل انتهائي من تناول طعامي، فذهبت وأنا لا أزال أمضغ الطعام، فقال الزعيم عندما رآني (لا أحد يمثل معي والأكل لا يزال في فمه) ومن وقتها لم أتناول الطعام في الاستراحة بين المشاهد طوال الفيلم، ما أفقدني خمسة كيلوغرامات من وزني".

لقاء ودّي مع كندة علوش

وبعد انتهاء الندوة، التقت هند صبري بالنجمة كندة علوش، وتفاعلا بحرارة مع اللقاء، ما جذب أنظار الحضور. ونشر الحساب الرسمي لمهرجان الجونة على إنستغرام فيديو قصير يجمع النجمتين خلال احتضان هند صبري لزميلتها "كندة"، التي خطفت الأنظار بظهورها بالكوفية الفلسطينية، التي تحرص على ارتدائها في الفترة الأخيرة في أكثر من مناسبة.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية هند صبري هند صبري هند صبری فی فیلم إلى أن

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • محمد ثروت: مصر لو فازت بكأس العالم الإحتفالات كانت هتستمر لمدة شهر وهيكون فيه عيد كأس العالم
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني
  • أحمد سعد ورامي صبري ورامي جمال يهنئون تامر عاشور على "مراية الحب"