«خلص عليه عشان لبس هدومه».. حبس قاتل شقيقه الأكبر طعنًا في أوسيم
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
قررت النيابة العامة حبس المتهم بقتل شقيقه الأكبر طعنا، بسبب معاتبته على ارتدائه ملابسه أكثر من مرة بمنطقة أوسيم في الجيزة، 4 أيام على ذمة التحقيقات.
تلقت غرفة عمليات النجدة بالجيزة، بلاغا يفيد بالعثور على جثة شاب مقتولا داخل شقته بدائرة قسم شرطة أوسيم.
وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين وجود جثة لشاب مصاب بطعن نافذ، وتحفظت الجهات المعنية على الجثة تحت تصرف النيابة العامة.
ومن خلال التحريات الأولية وجمع المعلومات، تبين أن وراء ارتكاب الواقعة هو شقيق المجني عليه، بسبب معاتبة المتهم للمجني عليه على ارتدائه ملابسه أكثر من مرة، وعلى إثر ذلك نشبت مشادة كلامية بينهما، وتطورت لمشاجرة، واستل المتهم سلاحا أبيض وسدد طعنة لشقيقه الأكبر، حتى سقط قتيلا غارقا في دمائه.
وبتقنين الإجراءات القانونية اللازمة، نجح رجال المباحث في القبض على المتهم، وتم اقتياده لديوان القسم، واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة.
اقرأ أيضاًاستكمال محاكمة البلوجر هدير عاطف وطليقها في قضية النصب.. اليوم
حدث وأنت نائم| حادث تصادم مروع على طريق السويس.. و ضبط نجل نائب رئيس نادي الزمالك بتهمة دهس شاب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طعن الجيزة قتل الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع حبس حوادث أوسيم قتل شقيقه
إقرأ أيضاً:
هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.
قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.
غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.
أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.
وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.
أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts