بعد ظهور مريم في مهرجان الجونة.. تعرّف على أبناء غادة عادل ومجدي الهواري الخمسة
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
خطفت مريم الهواري، ابنة المخرج مجدي الهواري، الأنظار على مدار الأيام الماضية خلال تواجدها على هامش فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، برفقة والدتها الفنانة غادة عادل.
وانبهر الجمهور بإطلالة مريم، والتي عرفوها طفلة في أغنية السبوع بفيلم «عيال حبيبة»، لكنها ليست الابنة الوحيدة للمخرج مجدي الهواري والفنانة غادة عادل، اللذين أنجبا خمسة أبناء في زيجة استمرت لـ20 عامًا قبل انفصالهما في 2018.
محمد مجدي الهواري هو الابن الأكبر لغادة عادل ومجدي الهواري، وقد أنجبته في بداية زواجها في عام 1998، وهو لا يظهر بشكل دائم على منصات التواصل الاجتماعي أو في المناسبات العائلية التي تجمعهم دائمًا معًا، ثم تأتي في الترتيب الابنة الوحيدة مريم الهواري، التي لفتت الأنظار إليها في الفترة الأخيرة بسبب ظهورها المستمر مع والديها في العديد من المناسبات الفنية، بالإضافة إلى الفيديوهات التي تؤديها مع والدها مجدي الهواري على تطبيق «تيك توك».
أنهت مريم تعليمها الجامعي ودرست الإنتاج الإعلامي، وحاليًا تبحث عن شغفها داخل المجال الفني سواء في الكتابة أو الإخراج أو التمثيل، وفقًا لما أعلنته في لقاء سابق لها، وذلك من خلال شركة الإنتاج المملوكة لوالدها.
عبد الله مجدي الهواري هو الابن الثالث في أبناء مجدي الهواري، وهو صاحب الميول الفنية القوية، إذ بدأ في مرحلة صغيرة من عمره العمل على تجارب لفيديوهات تمثيلية، يحاول من خلالها تجريب قدراته في التمثيل والإخراج، ولاقى تشجيعًا كبيرًا من والدته الفنانة غادة عادل، التي ظهرت برفقته في أحد الفيديوهات.
وعلقت على الأمر في لقاء إعلامي سابق بقولها: «عبدالله بيحب السينما وبيحب يعمل أفلام، مش أفلام بالمعنى المعروف لكنها محاولات، ويطلب مني المشاركة فيها، وهو موهوب جدًا ولكن مستنيين يخلص دراسته ويشق طريقه».
أما آخر العنقود فهما التوأم حمزة وعز الدين الهواري، اللذان ظهرا برفقة الفنانة غادة عادل في إحدى الحملات الدعائية في شهر رمضان عام 2017، ولكن بعد مرور سبع سنوات على الصور الأولى التي احتفظ بها الجمهور لتوأم غادة عادل ومجدي الهواري، أصيبوا بالصدمة بعد ظهورهم الأخير، إذ أصبحا شابين يافعين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مريم الهواري مجدي الهواري غادة عادل مجدی الهواری غادة عادل
إقرأ أيضاً:
في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أكد وكيل محافظة عدن عبدالرؤوف زين السقاف أن ذكرى 23 يوليو تمثل محطة بارزة في ذاكرة الحراك الجنوبي، مشيرًا إلى أنها تحمل دلالات مرتبطة بتضحيات أبناء محافظة أبين وما قدموه من شهداء وجرحى خلال مسيرة المطالبات السياسية.
وقال السقاف في تصريح له إن “23 يوليو ليس تاريخًا عابرًا، بل جرح مفتوح في ذاكرة الحراك الجنوبي”، مستذكرًا ما وصفه بتضحيات أبناء أبين، حيث سقط 18 شهيدًا وأصيب واعتقل آخرون، بحسب قوله.
وأشار إلى أن منزل المناضل السلطان طارق الفضلي كان محطة لانطلاق لقاءات وجمع قوى جنوبية عام 2009، معتبرًا أن إحياء الذكرى اليوم يمثل تجديدًا للعهد بالسير على نهج من وصفهم بالشهداء.
وأضاف السقاف أن الوفاء للشهداء لا يقتصر على الكلمات والمناسبات، بل هو موقف ومسؤولية، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان أبناء الجنوب.
وجاءت تصريحات السقاف خلال إحياء ذكرى شهداء أحداث 23 يوليو عند النصب التذكاري للشهداء، بحضور عدد من الشخصيات والقيادات المحلية.