جبال الباحة وأوديتها.. لوحة فنية رُسمت بالمطر والضباب
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
ارتدت منطقة الباحة وأوديتها وشعابها الجبلية حُلة خضراء، نتيجة الحالة المطرية التي تشهدها المنطقة هذه الأيام، وسط أجواء باردة عليلة مفعمة بالحيوية والجمال.
وتجلت الطبيعة الخلابة في طيف متنوع من أشجار العرعر والنباتات المزهرية بألوانها المختلفة، التي تنبعث منها روائح زكية، وجبالها الشاهقة التي تطفو منها تشكيلات السحب، وأوديتها التي تتدفق منها شلالات المياه، لتشكل لوحة فنية زُيِنت ورُسِمت بالمطر والضباب والشتاء.
وتشكل اللوحات تناغمًا في إبداع الطبيعة وتجلياتها الزاهية، لتمنح منطقة الباحة جاذبية خاصة، لما تمتلكه من مقومات طبيعية وتنوع بيئي وتميز تضاريسها المتعددة. بوادر خير
وتُعد هذه الأمطار بوادر خير للقطاع الزراعي الذي هو جزء من هوية المنطقة بتنوع منتجاتها الزراعية على مدار العام، إذ تسهم الأمطار في زيادة الغطاء النباتي وامتلاء المدرجات الزراعية والآبار الجوفية بالمياه، وجريان الأودية، لتشكل انعكاسًا واضحًا على زيادة الرقعة الزراعية ورتفاع كميات الإنتاج وجودته، إضافة إلى الإقبال السياحي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } المطر والشتاء يرسمان لوحة فنية تزيِّن جبالَ الباحة وأوديتها - واس
وترصد الصور المناظر الطبيعية والأجواء البديعة بالباحة، ونسائم الشتاء الممطر، التي جعلت الكثير من الأهالي والزوار يتسابقون على الأماكن والمطلات السياحية والغابات والمتنزهات للاستمتاع بالأجواء الماطرة والطبيعة الغناء التي تبهج النفس، وتضفي صورًا من الجمال، إذ حرصوا من خلال جولاتهم وكاميراتهم الخاصة، على توثيق منظر سُحب الضباب وهي تعانق الجبال وسط زخات الأمطار المتوسطة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 واس الباحة المملكة العربية السعودية أخبار السعودية الباحة أمطار الباحة الحالة المطرية الحالة المطرية في الباحة
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.