هالاند يتجاهل حفل الكرة الذهبية لحضور مباراة في السويد
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
تجاهل المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، حفل جائزة الكرة الذهبية، الذي جرى بالعاصمة الفرنسية باريس، في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، لمشاهدة تتويج صديق له بلقب الدوري السويدي هذا الموسم مع فريق مالمو.
وشوهد هالاند، الذي كان ضمن المرشحين للفوز بالجائزة المقدمة من مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية الشهيرة كأفضل لاعب في العالم لعام 2024 والتي توج بها لاحقا الإسباني رودري، زميله في مانشستر سيتي، في المدرجات بمدينة مالمو السويدية.
وتابع هالاند فوز مالمو بلقب الدوري السويدي هذا الموسم قبل جولتين على نهايته، عقب فوزه 2 / 1 على جوتنبرج، حيث نشر صورة له على حسابه في تطبيق "إنستجرام"، وهو يرتدي قميص مالمو، الذي يحمل نفس اللون الأزرق الفاتح المميز لقميص مانشستر سيتي.
وبدا هداف بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حريصا على متابعة صديقه النرويجي إيريك بوثييم، مهاجم فريق مالمو.
وحسم مالمو، متصدر ترتيب الدوري السويدي بفارق 8 نقاط أمام أقرب ملاحقيه فريق هاماربي، لقب المسابقة للمرة الـ24 في تاريخه، ليعزز رقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجا بالبطولة.
يذكر أنه بسبب موسم الشتاء الطويل، يبدأ الدوري السويدي في فضل الربيع وينتهي في الخريف على عكس معظم الدوريات الأوروبية الأخرى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الكرة الذهبية جائزة الكرة الذهبية إيرلينج هالاند هالاند الدوري السويدي الدوری السویدی
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.