عبادة وقرآن.. كيف قضى حسن يوسف حياته بعد رحيل نجله؟
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
لم تكد الفنانة شمس البارودي تتعافى من فاجعة فقدان ابنها عبدالله حسن يوسف، الذي رحل عن عالمنا في 30 يوليو من العام الماضي، حتى تلقت صدمة جديدة بوفاة زوجها الفنان القدير حسن يوسف عن عمر ناهز الـ90 عامًا، ليُفقدها القدر عزيزي قلبها في أقل من عامين.
كيف تأثر حسن يوسف بوفاة ابنه «عبدالله»الفنان حسن يوسف الذي رحل عن عالمنا خلال الساعات الماضية، تأثرت مسيرته الفنية بشكل كبير بعد وفاة ابنه عبدالله في يوليو 2023، إذ تأثر كثيرًا بوفاته وعانى من حالة نفسية سيئة، ثم قرر الاعتزال نهائيًا في يناير 2024، وفضّل التفرغ للعبادة وصلة الرحم، بعد أن ترك فقدانه أثرًا عميقًا في حياته.
مرّت عدة أشهر على وفاة عبدالله حسن يوسف، إلا أنّ والده الفنان القدير كان لا يزال يشعر بمرارة الفقد والألم، وهو ما كان دافعًا للابتعاد عن الساحة الفنية، إذ يحكي حسن يوسف في تصريحات تليفزيونية سابقة عن مشاعر الفقد التي لازمته منذ وفاة نجله «عبدالله» قائلًا: «بعد وفاة ابني اتخذت قرارًا بالابتعاد عن الساحة الفنية، الألم يسكن بداخلي، أنا الحمد لله بخير، لكن الوجع الذي يحتل قلبي لن يسمح لي بتقديم أدوار تسعد الجمهور الذي تربطني به علاقة ود قوية».
وعلى الرغم من إيمانه الراسخ بحقيقة الموت، ورضاه الكامل برحيل ابنه في عمر صغير، إلا أنّه لم يستطع استكمال مسيرته الفنية، ووجد أنّ ملاذه الآمن خلال الفترة الصعبة التي أعقبت وفاة نجله في العبادة وقراءة القرآن، وأنه لن يفكر في العودة إلى التمثيل مرة أخرى إلا إذا عرض عليه دورًا مناسبًا لعمل فني مكتوب جيدًا وبأجر مناسب، ولكن بخلاف ذلك لم يكن حسن يوسف لديه نية في العودة إلى الساحة الفنية، وكان اكتفى بما قدمه للجمهور عبر شاشة السينما والتليفزيون.
وكانت الفنانة شمس البارودي أكدت أنّ الفنان حسن يوسف تدهورت حالته الصحية بعد وفاة «عبدالله» وفضّل عدم الظهور الإعلامي، ودائمًا ما كان يتوارى عن أعين الناس خاصة وأنّه لم يستطع أن يعيش حياته بشكل طبيعي، تقول «البارودي» في تصريحات تليفزنية سابقة: «احنا في حالة حزن، ومش عارفين نمارس حياتنا عادي خلاص، يعني احنا بندعي إن ربنا يحفظ لينا أخوات عبدالله وبنترحم على عبدالله، وعايشين حياتنا كده في هدوء وسكينة مش عايزين أي نوع من أنواع الشوشرة عشان تعبنا».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وفاة حسن يوسف وفاة الفنان حسن يوسف حسن يوسف عبدالله حسن يوسف شمس البارودي حسن یوسف
إقرأ أيضاً:
“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.
وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.
وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.
وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”
وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.
وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”
أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.
وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
المصدر: RT