كنت عايزة أهرب.. شيماء سيف تكشف كواليس خضوعها لعملية التكميم (فيديو)
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
بعد ظهورها مؤخرًا بنقص فى الوزن ملحوظ، كشفت الفنانة “شيماء سيف” عن تفاصيل خضوعها لعملية التكميم والفترة الصعبة التى مرت بها.
شيماء سيف تكشف تفاصيل خضوعها لعملية التكميم:وقالت الفنانة “شيماء سيف” خلال لقائها مع الفنانة “إسعاد يونس” في برنامج "صاحبة السعادة" المذاع عبر قناة dmc: "فجر يوم العملية كان عياط، فجأة وقفت قدام الحقيقة لما جابولي الروب ألبسه وفكرت أهرب، لكن الدكتور كان عارف وقفلوا باب الدور كله".
وأضافت : "فوقت من البنج في هلاوس ضحك، وقلت لهم هاتوا كل حاجة من السوبرماركت،حتى اللاوعي كان في الأكل، قبل العملية بيومين كنت زعلانة لإني بودع الأكل، كنت بطلب كميات أكل عجيبة، وكل حاجة تخطر على بالي مع بعضها، حمام مع كوارع مع فراخ وسجق ومكرونة".
وتابعت: "مكنتش موجوعة بعد العملية لكن خروج السكر من الجسم كان عذاب، وكان لازم أعيش لمدة أسبوع على محاليل وبعد يومين أشرب عصير، وكنت هتجنن وعايزة أعض في الحيطة وآكل شيكولاتة".
يذكر أن شيماء سيف شاركت مؤخرا في مسرحية "ملك والشاطر"، التي عرضت ضمن فعاليات موسم الرياض، بطولة أحمد عز، يسرا، شيماء سيف، سيد رجب، مصطفى غريب، وهى من إنتاج آلاء الغزالي، وتأليف وإخراج محمد المحمدي.
تدور أحداث مسرحية "ملك والشاطر" في أجواء أسطورية حول مغامرات الشاطر حسن بهدف الحصول على "السعسع الأسود"، من أجل إنقاذ الملكة مَلَك "ست الكل"، وتخليصها من السحر الذي يسيطر عليها ويجعلها تنام طوال العام وتستيقظ يوما واحدا فقط، ويمر الشاطر حسن خلال مغامراته بالعديد من الأراضي والجزر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسعاد يونس عملية التكميم شيماء سيف مسرحية ملك والشاطر يسرا الفنان سيد رجب أحمد عز شیماء سیف
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.