لطيفة تتعرض لهجوم حاد.. وخالد يوسف يدافع عنها
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
متابعة بتجــرد: أثارت الفنانة التونسية لطيفة جدلاً كبيراً خلال الايام الماضية بعدما قدمت أغنية “تعرف تتكلم بلدي” في حفلها الأخير، ولكن بكلمات جديدة ومختلفة تماماً عن كلمات الأغنية الأصلية التي غنتها خلال مشاركتها في فيلم “سكوت هنصور” الذي أخرجه يوسف شاهين قبل أكثر من 20 عاماً.
وقوبل تغيير كلمات الأغنية بهجوم وانتقادات حادة من الجمهور والنقاد، وتسبب في نشوب خلاف حاد بين المخرج خالد يوسف والناقدة الفنية ماجدة خير الله حيث انبرى يوسف للدفاع عن لطيفة وصناع الأغنية، مؤكداً أن ما تم لا يفقد الأغنية الأصلية رونقها وأن الأغنية الجديدة تتكلم عن الوضع العام في الوطن العربي الذي تنتمي له مصر.
كانت ماجدة خير الله قد كتبت منشورًا عبر “فيسبوك”، أكدت فيه أن الأغنية تحاول تجسيد العروبة والانتماء الوطني، لكنها تفتقر إلى البساطة التي تجعلها أقرب إلى قلوب الجماهير، متساءلة عن موقف مؤلف الأغنية الأصلي الشاعر جمال بخيت.
وردًا على ذلك، دافع خالد يوسف عن الأغنية قائلًا إنها تحمل رسائل وطنية وقيمًا رمزية تستمدها من التراث المصري والعربي، مشيرًا إلى أن هذه الكلمات قد تكون بعيدة عن الأذواق الشائعة لكنها تعكس العمق والقيم التي يتبناها العمل الفني، موضحًا: “اللي كاتب الكلمات الجديدة على نفس اللحن هو برضو جمال بخيت، والكلمات الجديدة شديدة الرصانة والجمال والانتماء العربي الذي يؤكد عليه جمال بخيت في الكلمات الجديدة، هو أصل من أصولنا المصرية”.
أضاف: “مصر عربية وستظل عربية كما قال جمال حمدان، والانتماء العربي للمصريين لا يقلل أبدًا من وطنيتهم المصرية، ومن فضلك اقرئي بتأمل على الكلمات الجديدة ستجدي وجود رسولنا الكريم والقرآن وسوره ورموزنا العربية والمصرية بها من أمثال المتنبي وطه حسين والطائي إضافة للأغنية الأصلية وليس تشويهًا لها”.
وتباينت ردود أفعال المتابعين بين مؤيد لوجهة نظر خالد يوسف باعتبار أن الأغنية تعبر عن قضايا كبرى، ومعارض يعتقد أن الجمهور يحتاج إلى أغانٍ أقرب إلى مشاعره اليومية.
View this post on InstagramA post shared by Latifa لطيفة التونسية (@latifaofficial)
main 2024-10-30Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
مقتل 4 فلسطينيين وإسرائيلي في إطلاق نار بالضفة الغربية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الضفة الغربية المحتلة، اليوم الجمعة، حادث إطلاق نار أسفر عن سقوط قتلى من الجانبين، وسط روايات متباينة من السلطات الإسرائيلية والفلسطينية بشأن ملابسات الواقعة.
وقال مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون في القطاع الصحي إن الحادث أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيلي واحد.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته توجهت إلى المنطقة الواقعة جنوب غربي مدينة نابلس، عقب تلقي بلاغات عن تعرض مدنيين إسرائيليين لهجوم.
وذكر الجيش، في بيان، أن فلسطينيا تمكن من الاستيلاء على سلاح أحد أفراد الأمن المحلي، قبل أن يطلق النار على مدنيين إسرائيليين، ما أدى إلى مقتل أحدهم.
في المقابل، قال مسؤولون فلسطينيون إن أربعة فلسطينيين من قرية تل قتلوا بعد تعرضهم لهجوم نفذه مدنيون إسرائيليون، مشيرين إلى أن أربعة فلسطينيين آخرين أصيبوا خلال الهجوم برصاص مستوطنين وجنود إسرائيليين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الأمنية والتصعيد الميداني في الضفة الغربية، مع تواصل تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن المسؤولية عن أعمال العنف التي تشهدها المنطقة.