تحدث شريف شعبان الباحث في علم الآثار، عن ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني في المتحف المصري الكبير لأول مرة بالتزامن مع معبد أبو سمبل، قائلا: "جاءت الفكرة لما نقلنا تمثال رمسيس الثاني من ميدان رمسيس إلى المتحف المصري الكبير واننا نستغل نفس فكرة تعامد الشمس الموجودة في معبد أبو سمبل ونعمل نفس فكرة التعامد في المتحف المصري الكبير.

احتفالات أبوسمبل.. رقص السائحات خلال تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني| صور تفاصيل تعامد أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني.. فيديو

وتابع: ودي كانت فكرة مصرية خالصة عملها الدكتور أحمد عوض للتعبير عن عبقرية المهندسين المصريين المعاصرين".

وأضاف "شعبان" خلال تصريحات على الفضائية المصرية، أن الدكتور أحمد عوض انتظر عاما كاملا يخطط ويفكر في طريق زاوية معينة في نوافذ المتحف المصري الكبير تدخل من خلال اشعة الشمس للتعامد على وجه الملك رمسيس في نفس ميعاد تعامدها على وجهه في معبد أبو سمبل في يوم ٢١ أكتوبر و٢١ فبراير.

 رمسيس الثاني.. معجزة معمارية

وأشار الباحث في الاثار، إلى أننا نشهد لحظة فارقة أو معجزة معمارية وفلكية مرتين في السنة ومكانين مختلفين على وجه نفس الملك رمسيس الثاني  ابدعها المهندس المصري القديم والمهندس المصري المعاصر.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رمسيس الثاني المتحف المصري معبد أبو سمبل توك شو المتحف المصری الکبیر رمسیس الثانی تعامد الشمس الملک رمسیس على وجه

إقرأ أيضاً:

على عمق 6500 متر.. اكتشاف البترول الخام لأول مرة في غرب البحر المتوسط

أسفرت أعمال حفر البئر الاستكشافية البحرية «فيلوكس-1X» بمنطقة شمال كليوباترا غرب البحر المتوسط عن رصد شواهد بترولية واعدة تؤكد وجود نظام بترولي بالمنطقة، وتواجد الزيت الخام، بما يعزز فرص تحقيق أول اكتشاف للزيت الخام في غرب البحر المتوسط عقب استكمال أعمال التقييم والدراسات الفنية.

وتمكنت أعمال الحفر، التي بدأت في 23 مايو الماضي، من الوصول إلي الأهداف الجيولوجية المخططة على عمق نهائي يقارب 6500 متر، حيث نجحت شركة شل، القائمة بالعمليات، بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وبمشاركة شيفرون العالمية وثروة للبترول في الحصول على نتائج جيولوجية مشجعة تؤسس لمرحلة جديدة من أعمال الاستكشاف بالمنطقة فيما تستكمل إجراءات انضمام قطر للطاقة إلى الشراكة.

استثمارات بـ 4.5 مليار دولار في التكرير.. وزير البترول يكشف كواليس المباحثات مع "كوانتم كابيتال"وزير البترول يشهد توقيع مشروع باستثمارات 930 مليون دولار لتطوير صناعة الفوسفات في الوادي الجديدوزير البترول يشهد توقيع اتفاقية لإنشاء وتشغيل مصنع لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية بالعين السخنة

ويجري حاليًا تقييم النتائج بعد آخذ عينة من الزيت الخام وتحليل البيانات الفنية لتحديد الخطوات التالية، بما يشمل التوسع في حفر آبار استكشافية جديدة، في ظل المؤشرات الإيجابية التي تؤكد إمكانات منطقة غرب المتوسط، التي ما زالت منطقة بكرا وتحمل آمالاً جديدة لاكتشاف البترول والغاز.

وتقع البئر على بعد 90 كم من السواحل المصرية، ونُفذت أعمال الحفر بواسطة السفينة ستينا أيس ماكس، وانتهت قبل الجدول الزمني المخطط بعشرة أيام وبتكلفة أقل من المستهدف، بما يعكس كفاءة التنفيذ.

ويبلغ عمق المياه في موقع البئر 2800 متر، وهو أكبر عمق مياه تُجرى عنده أعمال حفر في البحر المتوسط حتى الآن، فيما وصل العمق النهائي للبئر إلى 6500 متر أسفل سطح البحر.

وتكتسب هذه النتائج أهمية كبيرة، إذ تمثل منطقة غرب المتوسط نحو 40% من إجمالي مساحة البحر المتوسط، بينما لم يُحفر بها سوى أربع آبار استكشافية فقط، مقارنة بأكثر من ألف بئر شرق المتوسط.

وتؤكد النتائج تنامي جاذبية المنطقة للاستثمارات العالمية، حيث تعمل بها حاليًا خمس من أكبر شركات الطاقة العالمية، هي شل ، وشيفرون، وإكسون موبيل، وتوتال إنرجيز، وبي بي، مدعومة بالإصلاحات التي نفذها قطاع البترول، لتحسين بيئة الاستثمار، وسداد كافة مستحقات الشركاء، وتنفيذ برامج المسح السيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد بغرب المتوسط، بما وفر بيانات أكثر دقة ورفع فرص تحقيق اكتشافات جديدة.

ومن المنتظر أن تسهم نتائج بئر «فيلوكس-1X» في إعادة تفسير البيانات الجيولوجية بالمنطقة، عن طريق استغلال التسجيلات الكهربية لهذا البئر فى اعادة و تحسين جودة البيانات السيزمية الحالية بما يعزز فرص تحقيق اكتشافات بترولية واقتصادية المرحلة المقبلة.

طباعة شارك البترول الغاز النفط وزارة البترول وزير البترول

مقالات مشابهة

  • مع ارتفاع درجات الحرارة.. كيفية الوقايه من الإجهاد الحراري والاسعافات الاولية
  • على عمق 6500 متر.. اكتشاف البترول الخام لأول مرة في غرب البحر المتوسط
  • لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن
  • «تطلعات»: «سرديات مستمرة» يتواصل في «متحف»
  • ارتفاع شديد في درجات الحرارة على أنحاء محافظة الشرقية
  • هرمز.. بين هدنة الأيام العشرة واحتمالات الانفجار الكبير
  • الأرصاد الجوية اليابانية تحذر من ضربات الشمس في 32 محافظة
  • داخل المنزل وأمام الشاشات.. الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران