وداعا للأسفلت.. البرلمان يناقش رصف الشوارع بالإنترلوك.. فيديو
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
كشف أحمد السجيني، رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، تفاصيل اجتماع محلية البرلمان اليوم، لمناقشة إمكانية رصف الشوارع ببلاط الإنترلوك بدلا من رصفها بالمواد التقليدية الأسفلت.
وأكد السجيني في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أنه يتم العمل ببلاط الإنترلوك في العمران القديم بمواصفات محددة تشترط عدم اتساع مساحة الشارع من ناحية العرض.
وأشار رئيس محلية النواب، إلى أهمية استبدال رصف طرق الشوارع الداخلية ببلاط الانترلوك كبديل عن الأسفلت مما يساهم في الحفاظ على المكون الدولاري الذي يخصص لاستيراد البوتامين اللازم لعملية الرصف.
وأوضح السجيني، أن أغلب الشوارع الداخلية تصل مساحتها إلى 8 أمتار، لكن في حالة مساحة 10 متر تزيد تكلفة الانترلوك، وهناك بعض أنواع التربة التي تحتاج إلي طبقات إضافية قبل وضع الانترلوك، وعلى الرغم من ذلك فإن الإنترلوك أوفر من تكلفه الرصف بالأسفلت.
وشدد النائب أحمد السجيني، على أن بلاط الإنترلوك يساهم في تقليل الأعباء الدولارية المطلوبة لاستيراد البوتامين والمعدات اللازمة للرصف بالأسفلت، كما أنه يتميز بسهولة فكه وتركيبه، وسيوفر فرص عمل كثيرة للشباب.
ولفت إلى أن تكلفة رصف الطرق بالأسفلت تصل إلي 800 جنيها للمتر في الطبقة الواحدة، ويتخطى الـ1000 جنيه للطبقتين، مقابل 400 جنيها في تكلفة متر الإنترلوك، معقبًا: مسألة الخيار بين الإنترلوك والأسفلت تحسم نفسها ليس فقط من معدل الوفر، إنما الفاعلية في الطرق الداخلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان رصف الشوارع الإنترلوك احمد السجيني مجلس النواب محلية البرلمان
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.