محافظ الجيزة يعقد اجتماعا لمتابعة الموقف التنفيذي بمشروعات مبادرة حياة كريمة
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
عقد المهندس عادل النجار محافظ الجيزة اجتماعا لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات المدرجة بالمرحلة الأولي من المبادرة الرئاسية حياة كريمة التي تضم مركزي الصف وأطفيح في ٤٢ قرية وذلك في إطار المتابعة الدورية لسير العمل ومعدلات التنفيذ في المشروعات .
وأكد عادل النجار أن المحافظة تعمل بكامل طاقتها لتنفيذ ما تسعى إليه المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية للنهوض بالريف المصرى وتغطيته بكافة الخدمات التي تهدف إلي الارتقاء بمستوي حياة المواطنين في القري والنجوع .
وأشار محافظ الجيزة إلى أن الفترة المقبلة ستشهد دخول عدد من المشروعات المنتهية للخدمة وعلي رأسها قطاع مياه الشرب والصرف الصحي لكونها تمس الحياة اليومية للمواطنين .
واطلع محافظ الجيزة خلال الاجتماع علي الموقف العام ونسب التنفيذ للمشروعات المدرجة بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة والبالغ عددها ٨٩١ مشروعا.
ضمت المشروعات التي تم استعراضها خلال الاجتماع موقف " محطات رفع الصرف الصحي - محطات معالجة الصرف الصحي - شبكات الصرف الصحي والوصلات المنزلية وخطوط الطرد - محطات مياه الشرب - شبكات مياه الشرب والوصلات المنزلية لمياه الشرب - الكهرباء - الغاز الطبيعي - الألياف الضوئية - الوحدات الصحية - مشروعات التضامن - المجمعات الحكومية - مراكز الشباب - مشاريع التعليم - العمارات السكنية - الأسواق والمواقف - الطرق الرئيسية والداخلية - الترع والمصارف - أبراج المحمول " .
جاء ذلك بحضور ابراهيم الشهابى نائب المحافظ والمهندس وليد عبد اللطيف ومسئولي الجهاز التنفيذي وشركة مياه الشرب والصرف الصحي .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الجیزة میاه الشرب حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.