أرامكو السعودية توقع مذكرة تفاهم مع طيران الرياض
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
المناطق_واس
وقّعت أرامكو السعودية وطيران الرياض، مذكرة تفاهم، تمهّد الطريق لتعاون محتمل في مجالات متعددة، مثل إمدادات الوقود منخفض الكربون والاستدامة، وذلك خلال أعمال الدورة الثامنة لمبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض.
أخبار قد تهمك أرامكو السعودية تكمل إصدار صكوك دولية بقيمة 3 مليارات دولار 3 أكتوبر 2024 - 9:43 صباحًا أرامكو تجمع 3 مليارات دولار من بيع صكوك .
. وتغطية الطرح أكثر من 7 مرات 26 سبتمبر 2024 - 9:06 صباحًا
وأعرب النائب التنفيذي للرئيس في قطاع الأعمال للمنتجات والعملاء في أرامكو السعودية ياسر مفتي، عن سعادته للاطلاع على مجموعة واسعة من فرص التعاون المحتملة بين أرامكو السعودية وطيران الرياض، وهذا يُعبّر عن رغبة الشركتين في اعتماد أحدث التقنيات والارتقاء بالتجارب والإسهام في تحقيق أهداف الاستدامة، مشيرًا إلى أن جهود أرامكو السعودية في تطوير الوقود منخفض الكربون، وتركيزها القوي على التحوّل الرقمي، وخبرتها في مجال الطيران، وغير ذلك من المجالات، توفر منصة قوية للتعاون المحتمل مع طيران الرياض.
من جهته، نوه الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في طيران الرياض آدم بوقديدة، بأن هذه الشراكة مع أرامكو السعودية تتوافق تمامًا مع الطموحات في أن نصبح شركة طيران عالمية رائدة ملتزمة بالاستدامة والوقود منخفض الكربون، ونهدف من خلال الاستفادة من خبرة أرامكو السعودية، إلى تحسين قدراتنا التشغيلية، وتوفير تجارب متميّزة لضيوفنا، وأداء دور مهم في تعزيز الأهداف البيئية والاقتصادية للمملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أرامكو السعودية أرامکو السعودیة طیران الریاض
إقرأ أيضاً:
بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
أفاد بنك المغرب بأن نتيجته الصافية بلغت 5,74 مليارات درهم مع متم السنة المالية 2025، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.
وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن هذا الانخفاض يفسر بالأساس بالتأثير المزدوج لتراجع نتيجة تنفيذ السياسة النقدية (ناقص 746,6 مليون درهم)، وزيادة المصاريف العامة للاستغلال (زائد 1 مليار درهم)، أخذا في الاعتبار إحداث مخصص للمخاطر المالية برسم هذه السنة بمبلغ مليار درهم، فضلا عن تراجع النتيجة غير المتكررة (ناقص 98,56 مليون درهم).
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التطورات تم تعويضها بتحسن نتائج تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي (زائد 1,2 مليار درهم) والعمليات الأخرى (زائد 244,58 مليون درهم).
وفيما يخص نمو نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي، فهو يعزى أساسا إلى ارتفاع العائد الصافي للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، ما يشمل تحسن الفوائد، لا سيما تلك الناتجة عن محفظة الاستثمار وعن صافي الأرباح الرأسمالية من سندات التوظيف، وهو ما خفف من حدته انخفاض استرجاع المخصصات المرتبطة بهذه السندات.
وبالمقابل، عرفت الفوائد على التوظيفات النقدية تقلصا، ارتباطا بالأساس بتراجع أسعار الفائدة على التوظيفات، وذلك في سياق تيسير السياسة النقدية الذي يتبعه كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوربي.
ويعود تراجع نتيجة عمليات تنفيذ السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي.
ويعزى تحسن نتيجة العمليات الأخرى بالأساس إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف الأجنبي، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، عقب عمليات بيع مهمة قامت بها البنوك المغربية لفائدة بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبناء البنك.
وبالمقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة (ناقص 24,69 مليون درهم) متراجعة إلى 363,84 مليون درهم.
وتفسر زيادة المصاريف العامة للاستغلال بالأساس بتكوين البنك المركزي، برسم سنة 2025، لمخصص للمخاطر المالية بمبلغ مليار درهم، من أجل تغطية الخسائر المحتملة في المحافظ المقيدة بقيمة السوق (MTM)، خاصة في حالة صدمات أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لما عرفته فترة 2022-2023، وكذا ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,9 مليون درهم).
ويعزى تراجع النتيجة غير المتكررة إلى ناقص 545,41 مليون درهم (ناقص 98,56 مليون درهم)، بالأساس، إلى تسديد المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح في سنة 2025 بمبلغ 585,82 مليون درهم.