استشاري مناعة: مجال الصحة بمصر شهد طفرة في الخدمات العلاجية
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
قال الدكتور أشرف عقبة، رئيس أقسام الباطنة والمناعة بجامعة عين شمس سابقًا، إن كل من يتابع ما يحدث في مجال الصحة في مصر، يجزم على حدوث طفرة في الخدمات العلاجية التي تتم حاليًا للمواطن المصري، مشيرًا إلى أن المواطن المصري يشعر بالإنجازات غير المسبوقة في مجال الصحة.
وأضاف «عقبة»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن أغلبية الخدمات في القطاع الصحي تكون مجانية، لأن الدولة تهتم بأن تعطي المواطن المصري فرصة للحياة الكريمة، لافتًا إلى أن الدولة خلال الفترة الأخيرة أجرت العديد من المبادرات المتتالية، وهذه المبادرات ساعدت في وصولنا إلى الرعاية الطبية المتكاملة.
وتابع رئيس أقسام الباطنة والمناعة بجامعة عين شمس سابقًا: «المبادرات بدأت بمبادرة القضاء على فيروس سي، ومن ثم تلتها مجموعة كبيرة من المبادرات التي اهتمت بكل الفئات العمرية، وبكل مواطن في كل أنحاء الجمهورية حتى في المناطق والقرى البعيدة».
وأشار إلى أن مبادرة 100 يوم صحة التي تتم حاليًا جرى فيها إجراءات صحية متعددة، وصلت إلى أكثر من 140 مليون خدمة صحية تم تقديمها في أقل من 100 يوم، وهذا يعكس اهتمام القيادة السياسية للدولة بصحة المواطن المصري.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إكسترا نيوز قطاع الصحة مبادرة 100 يوم صحة
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي