بفوز ثمين على جنوى.. فيورنتينا يعزز موقعه في المربع الذهبي
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
واصل فيورنتينا عزف نغمة الانتصارات في (السيري آ) بفوزه الصعب خارج قواعده على جنوى (1-0) اليوم الخميس من الجولة الـ10 بالدوري الإيطالي، ليعزز تواجده في المربع الذهبي.
ويدين "الفيولا" بالفضل في الفوز الذي تحقق على ملعب (لويجي فيراريس) للدولي الألماني روبين جوسينس الذي تكفل بتسجيل الهدف الوحيد في الدقيقة 72.
ويعد هذا هو الانتصار الرابع توالياً لفيورنتينا، الخامس هذا الموسم، ليستمر في رفع راية "اللاخسارة" للجولة السادسة على التوالي، وتحديداً منذ مباراة أتالانتا (2-3) في الجولة الرابعة بداية الشهر الماضي.
ورفع فيورنتينا رصيده إلى 19 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف خلف أتالانتا.
بينما لم يتذوق جنوى طعم الانتصار للمباراة الثامنة على التوالي، عندما فاز على مونزا بهدف نظيف في الجولة الثانية، في أغسطس (آب) الماضي.
وتكبد الفريق خسارته الثانية توالياً، السادسة هذا الموسم، ليقبع في قاع الجدول بـ6 نقاط.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية فيورنتينا جنوى الدوري الإيطالي فيورنتينا جنوى
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.