مسيرة مجهولة المصدر تخترق الأجواء الأردنية وبيان هام للجيش
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
أفاد مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي بأن مسيرة مجهولة المصدر سقطت مساء اليوم الخميس في منطقة خالية من السكان ببلدة سوف بمحافظة جرش بعد دخولها المجال الجوي الأردني.
واشار المصدر- بحسب وكالة عمون الاردنية - في بيان له الي أنه لم تقع أية إصابات جراء الحادثة التي أدت إلى اشتعال النيران والتي قامت فرق الدفاع المدني بإخمادها.
وبيًن المصدر أنه جرى إرسال فريق كشف هندسي عسكري للموقع، للتأكد من خلوها من متفجرات يمكن أن تهدد سلامة المواطنين والممتلكات.
وتوقع المصدر حصول مثل هذه الحوادث نتيجة للظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة، مهيبا بالمواطنين ضرورة الابتعاد عن المواقع التي تسقط فيها مثل هذه الأجسام وعدم الاقتراب منها أو التجمع حولها لما قد تشكله من خطورة عليهم وإبلاغ الجهات المعنية على الفور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأردن القوات المسلحة الأردنية المجال الجوي الأردني الدفاع المدني محافظة جرش
إقرأ أيضاً:
تونس.. تخريب قبور زعماء وطنيين يثير استنكارًا والسلطات توقف مشتبهًا به
أثارت عمليات تخريب استهدفت قبور عدد من الزعماء السياسيين والوطنيين في تونس موجة استنكار واسعة، فيما أعلنت السلطات توقيف مشتبه به وفتح تحقيق قضائي للكشف عن ملابسات الحادث ودوافعه.
وشملت أعمال التخريب أضرحة في “مربع الزعماء” بمقبرة الجلاز في العاصمة تونس، بينها قبرا النائب السابق محمد البراهمي والمحامي شكري بلعيد، اللذين اغتيلا عام 2013 في هجمات نسبت إلى متشددين.
وامتدت الاعتداءات إلى أضرحة شخصيات من الحركة الوطنية التونسية المناهضة للاستعمار، إضافة إلى قبور عدد من النقابيين.
وقال حزب التيار الشعبي، الذي ينتمي إليه الراحل محمد البراهمي، إن الاعتداء يمثل “عملًا إرهابيًا” واستهدافًا لرموز الوطن، مطالبًا بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.
وأفاد مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، الخميس، بأن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية في تونس أعطت تعليماتها لمركز الأمن الوطني بسيدي البشير لفتح بحث عدلي بشأن الإضرار بالشواهد الرخامية لقبور زعماء وطنيين في روضة الزعماء بمقبرة الجلاز.
وأوضح المصدر أن البحث انطلق يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، حيث أولت الجهات الأمنية الموضوع الأهمية اللازمة، وتمكنت من التعرف على الفاعل وإلقاء القبض عليه في اليوم نفسه.
وأضاف المصدر القضائي أن الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية التابعة لإدارة الشرطة العدلية كُلّفت بمواصلة التحقيقات من أجل تعميق الأبحاث والكشف عن جميع ملابسات الواقعة وتحديد دوافعها.
ولم تعلن السلطات التونسية حتى الآن عن الأسباب التي تقف وراء عمليات التخريب، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لمعرفة خلفيات الحادث.