في تسابق محموم، سرت بقوة حُمّى الرسائل النصية التي تستهدف الناخب الأمريكي، في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية لصالح كلا المرشحين: الجمهوري دونالد ترامب، والديمقراطية كمالا هاريس، ليظل أزيز الهواتف يدق أسماع أصحابها، بلا هوادة.

اعلان

وتتمحور هذه الرسائل حول مستقبل الجمهورية المهدد، داعية المتلقين للمشاركة في "إنقاذ البلاد" مقابل تبرعات متواضعة تبدأ من 7 دولارات.

وتعد الرسائل النصية استراتيجية اتصال منخفضة التكلفة وعالية الفعالية للوصول إلى الناخبين والمتبرعين المحتملين، إذ تتجاوز القيود المفروضة على الإعلانات التلفزيونية التقليدية.

نص يُعرض على جهاز محمول يوم الأربعاء 30 أكتوبر 2024 في واشنطن Jon Elswick/AP.

"طوال اليوم، وفي كل يوم"، هكذا وصفت روبن بياه سيل الرسائل خلال انتظارها حضور تجمع انتخابي لهاريس قرب أتلانتا، مضيفة: "لديهم رقمي، أصبحنا تقريباً أصدقاء مقربين".

في المقابل، يقول إبنزر إياسو من ستون ماونتن إن الرسائل اليومية العديدة أصبحت مجرد "ضجيج خلفي"، فيما تفضل سارة ويغينز، المصممة البالغة 26 عاماً، التواصل المباشر وجهاً لوجه.

نص يُعرض على جهاز محمول يوم الأربعاء 30 أكتوبر 2024 في واشنطن Jon Elswick/Copyright 2024 The AP. All rights reserved.

وتتشارك حملتا المرشحين في استراتيجيات متشابهة: التحذير من فوز المنافس، وضع مواعيد نهائية وهمية للتبرع، والإيحاء بتواصل شخصي من المرشحين ومشاهير داعمين.

فيما يركز ترامب على تسويق القبعات، واعداً بتوقيع شخصي على قبعة "ماغا" ذهبية مقابل 50 دولاراً، بينما تشدد حملة هاريس على التبرعات المالية لمواجهة إنفاق المنافسين في الولايات المتأرجحة.

Related قبل الانتخابات الأمريكية: حكم قضائي تاريخي في نبراسكا يسمح لأصحاب السوابق الجنائية بالتصويتالاتحاد الأوروبي يتجه لفرض المزيد من العقوبات على روسيا تحسبا لفوز ترامب في الانتخابات الأمريكيةاستطلاع: الإسرائيليون يفضلون ترامب على هاريس في الانتخابات الأمريكية المقبلة

ويؤكد الخبراء أن التبرعات للحملات الرسمية والأحزاب الرئيسية موثوقة، لكنهم ينصحون بتوخي الحذر والتحقق من المجموعات عبر مواقع متخصصة مثل ("الأسرار المفتوحة" OpenSecrets) والمفوضية الفيدرالية للانتخابات.

المصادر الإضافية • أب

Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية معركة الانتخابات الأمريكية.. ترامب: مشكلة بايدن ليست بتقدّم سنّه بل في عدم كفاءته الانتخابات الأمريكية: مديرا فيسبوك وتويتر التنفيذيان في جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ فرز الأصوات بالانتخابات الأمريكية قد يستغرق أياما الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 دونالد ترامب كامالا هاريس اعلاناخترنا لك يعرض الآن Next حصار خانق وعشرات القتلى في غزة..ونتنياهو يهدد إيران و "أذرعها" ويؤجل التفاوض إلى ما بعد حكومة بايدن يعرض الآن Next الكرملين: طلب أوكرانيا لصواريخ توماهوك يعكس قلقها من تفوق القوات الروسية يعرض الآن Next ترامب أم هاريس.. من سيضع مصلحة أوروبا نصب عينيه؟ يعرض الآن Next فيضانات إسبانيا القاتلة.. حصيلة القتلى تصل إلى 95 والاتحاد الأوروبي يتدخل للمساعدة يعرض الآن Next عاملات منزليات تركن لقدرهن وأوصدت عليهن الأبواب.. كيف فجرت الحرب في لبنان أبشع أنواع العنصرية؟ اعلانالاكثر قراءة إسبانيا: الأمطار الغزيرة تتسبب في فيضانات تودي بحياة 72 شخصًا على الأقل السّل يزيح كوفيد-19 ويصبح المرض المعدي الأكثر قتلاً للإنسان مقدس لكن ملوث.. حالة نهر يامونا في نيودلهي تثير القلق دراسة: ممارسة الجنس جزء أساسي في حياة من هم فوق 65 عاما قلعة بعلبك العريقة تتعرض للدمار... غارات إسرائيلية تستهدف السور الروماني بمدينة الشمس اعلان

LoaderSearchابحث مفاتيح اليومالانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024قطاع غزةإسرائيلالصراع الإسرائيلي الفلسطيني إيرانالحرب في أوكرانيا دونالد ترامبروسيالبنانفولوديمير زيلينسكيالذكاء الاصطناعيأسلحةالموضوعاتأوروباالعالمالأعمالGreenNextالصحةالسفرالثقافةفيديوبرامجخدماتمباشرنشرة الأخبارالطقسآخر الأخبارتابعوناتطبيقاتتطبيقات التواصلWidgets & ServicesJob offers from AmplyAfricanewsعرض المزيدAbout EuronewsCommercial ServicesTerms and ConditionsCookie Policyسياسة الخصوصيةContactPress officeWork at Euronewsتعديل خيارات ملفات الارتباطتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2024

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 قطاع غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب إيران الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 قطاع غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب إيران الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 دونالد ترامب كامالا هاريس الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 قطاع غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إيران الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب روسيا لبنان فولوديمير زيلينسكي الذكاء الاصطناعي أسلحة الانتخابات الأمریکیة یعرض الآن Next

إقرأ أيضاً:

أغنى سيدة أسترالية تحول الميداليات إلى دولارات وتحمس سباحي "ألعاب الكومنولث"

تحولت منافسات السباحة في دورة ألعاب الكومنولث في غلاسغو من ساحة للتنافس الرياضي فقط إلى اختبار اقتصادي لنظام حوافز غير مسبوق، بعدما خصصت جينا رينهارت، رئيسة شركة هانكوك بروسبكتينغ وأثرى شخص في أستراليا، مكافآت مالية للسباحين الأستراليين ترتبط مباشرة بالميداليات والأرقام القياسية العالمية. والتي تتصدر قائمة أثرياء أستراليا في 2026 بثروة تقدر بنحو 25 مليار دولار أمريكي، معظمها من استثمارات التعدين وخام الحديد.

وبموجب البرنامج، يحصل الفائز بذهبية فردية على 20 ألف دولار أسترالي، مقابل 15 ألفًا للفضية و10 آلاف للبرونزية. أما سباحو التتابع، فتتراوح حصة كل منهم بين 2500 وخمسة آلاف دولار وفق لون الميدالية، بينما تُضاف مكافأة مستقلة قدرها 30 ألف دولار أسترالي عند تحطيم رقم قياسي عالمي. وبذلك يمكن أن ترتفع حصيلة السباح الفائز بذهبية مقرونة برقم عالمي إلى 50 ألف دولار أسترالي، أي نحو 35 ألف دولار أمريكي.

لا تكتفي الحزمة بمكافأة النتيجة، بل ترفع قيمة الأداء الاستثنائي بدرجة واضحة؛ فمكافأة الرقم العالمي وحدها تزيد بـ 50% على مكافأة الذهبية الأساسية، وتمثل 60% من الحد الأقصى للعائد الممكن في سباق واحد. كما تعادل الحزمة الكاملة 2.5 ضعف قيمة الذهبية من دون رقم قياسي. ويعني ذلك أن تصميم البرنامج يركز على إنتاج إنجاز قابل للتسويق عالميًا، وليس مجرد توسيع رصيد الميداليات الأسترالية.

ويوازن هذا التصميم بين تحفيز الرياضي والسيطرة على التكلفة بالنسبة للممول. فالميداليات، خصوصًا في ظل التفوق الأسترالي التقليدي في السباحة بدول الكومنولث، تمثل التزامًا ماليًا متوقعًا، بينما تظل الأرقام العالمية أحداثًا نادرة؛ ومن ثم لا تُدفع المكافأة الأعلى إلا مقابل إنجاز يحقق لرينهارت وشركتها عائدًا إعلاميًا وسمعة دولية قد تتجاوز قيمتهما تكلفة الجائزة نفسها. وهذه معادلة شائعة في اقتصاد الرعاية الرياضية: ربط الجزء الأكبر من الإنفاق بحدث استثنائي ذي قدرة عالية على جذب التغطية الإعلامية.

وتكشف المقارنة مع الجوائز الرسمية في السباحة العالمية حجم الفجوة التي يحاول التمويل الخاص سدها. فقد وزع الاتحاد الدولي للألعاب المائية 4.38 مليون دولار أمريكي على السباحين خلال بطولاته في 2025، بما يشمل كأس العالم وبطولة العالم في سنغافورة، فيما بلغت جائزة ذهبية بطولة العالم 20 ألف دولار أمريكي. وعلى هذا الأساس، تزيد مكافأة رينهارت القصوى البالغة نحو 35 ألف دولار أمريكي بنسبة 75% على جائزة ذهبية بطولة العالم، رغم أن ألعاب الكومنولث أدنى من بطولة العالم من حيث نطاق المشاركة الدولية.

ولا تعكس هذه المقارنة تضخمًا في قيمة ميدالية الكومنولث بقدر ما تكشف ضعف السوق التجاري للسباحة. فالرياضة تنتج أبطالًا أولمبيين واهتمامًا جماهيريًا موسميًا، لكنها لا توفر لمعظم ممارسيها عقودًا ورواتب منتظمة كتلك المتاحة في كرة القدم أو التنس أو الدوريات الاحترافية. لذلك تتحول المكافآت الخاصة إلى أداة لتعويض الرياضيين عن سنوات التدريب، وقصر المسيرة التنافسية، ومحدودية فرص تحقيق الدخل خارج البطولات الكبرى.

ويبرز كاميرون ماكيفوي مثالًا واضحًا على هذا الاختلال. فقد سجل الأسترالي 20.88 ثانية في سباق 50 مترًا حرة خلال بطولة الصين المفتوحة في مارس 2026، محطمًا الرقم العالمي، لكنه أعرب لاحقًا عن استغرابه من عدم حصوله على مقابل مالي نظير الإنجاز. وسيكون ماكيفوي من أبرز المرشحين لذهبية جلاسجو، ما يمنحه فرصة لتحويل تفوقه الفني إلى عائد مالي مباشر هذه المرة.

وتزداد أهمية هذا النقاش في ظل المنافسة التي تفرضها نماذج رياضية بديلة ومثيرة للجدل، مثل "الألعاب المعززة"، التي أعلنت مكافآت بمليون دولار لتحطيم أرقام عالمية في سباقات من بينها 50 مترًا حرة، مع تبنيها قواعد تسمح باستخدام مواد محظورة في الرياضة التقليدية. والفارق الضخم بين مكافآت تلك المنافسات والعوائد المتاحة في البطولات المعترف بها دوليًا يضع المؤسسات الرياضية أمام تحدٍ اقتصادي وأخلاقي: كيف يمكن الحفاظ على الرياضيين داخل المنظومة التقليدية من دون تحسين نصيبهم من الإيرادات؟

ومن المتوقع أن تكون البطلة الأولمبية مولي أوكالاهان ضمن أكبر المستفيدين من البرنامج، نظرًا إلى مشاركتها في أكثر من سباق فردي وفرصها في سباقات التتابع. ويمنح تعدد المشاركات أبرز السباحين ما يشبه "محفظة دخل" داخل البطولة، إذ يمكن تجميع مكافآت عدة بدل الاعتماد على نتيجة سباق واحد، وهو ما يرفع القيمة الاقتصادية للرياضي القادر على المنافسة في تخصصات متعددة.

ومع ذلك، يكشف البرنامج عن مشكلة هيكلية أخرى تتمثل في تفاوت الدعم بين الرياضات، وبين النجوم القادرين على حصد عدة ميداليات وزملائهم الأقل ظهورًا. فالاعتماد على ممول فردي قد يقدم حلًا سريعًا، لكنه لا يشكل بديلًا مستدامًا عن نظام مؤسسي يضمن حدًا أدنى من الدخل والتأمين والدعم المهني للرياضيين.

في المحصلة، لا تشتري رينهارت ميداليات بقدر ما تستثمر في قيمة رمزية تجمع بين الهوية الوطنية والتميز الرياضي والظهور الإعلامي. أما بالنسبة للسباحين، فتمثل المكافآت محاولة لإعادة تسعير إنجازات ظلت قيمتها المعنوية أعلى كثيرًا من عائدها المالي. وسيقاس نجاح المبادرة، اقتصاديًا، ليس فقط بعدد الشيكات التي ستُدفع في غلاسغو، بل بقدرتها على دفع الاتحادات والرعاة نحو نموذج أكثر استدامة وعدالة لتمويل أبطال الرياضات الأولمبية.

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلّق على المباحثات مع إيران
  • واشنطن: الموقع المستهدف في معبر الشلامجة يبعد أمتاراً عن حدود العراق
  • مصباح أحمد: رفض التحقيق الدولي في استخدام الأسلحة الكيميائية يعرض السودان لمزيد من العقوبات
  • رويترز: خام برنت يتراجع 5 دولارات مدفوعا بجهود صينية لإنهاء حرب أمريكا وإيران
  • أغنى سيدة أسترالية تحول الميداليات إلى دولارات وتحمس سباحي "ألعاب الكومنولث"
  • متى تنتهي الضربات الأمريكية على إيران؟
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن