قتيلان وأكثر من 500 مصاب ضحايا إعصار «كونج ري» في تايوان حتى الآن
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
أعلنت وكالة الإطفاء الوطنية في تايوان، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الإعصار «كونج ري» الذي ضرب الساحل الشرقي للبلاد، إلى قتيلين وأكثر من 500 مصاب.
وأضافت الوكالة - حسبما ذكرت شبكة «تشانيل نيوز آشيا» في نشرتها الناطقة بالإنجليزية - أن أربعة أشخاص في عداد المفقودين عقب الإعصار الذي ضرب شرقي البلاد مصحوبا برياح بلغت سرعتها 184 كيلومترا في الساعة، مما تسبب في وقوع فيضانات وانهيارات أرضية بالإضافة إلى سقوط الأشجار.
وأشارت إلى أنه تم في وقت سابق اليوم إنقاذ اثنين من الرعايا التشيك كانا محاصرين في متنزه تاروكو الوطني بمقاطعة «هوالين».
وقالت هيئة الأرصاد الجوية المركزية إن قوة الإعصار ضعفت وتحولت إلى عاصفة استوائية شديدة أثناء تحركها عبر مضيق تايوان باتجاه الصين اليوم.
ووفقا للقناة، عادت الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى في تايوان حيث فتحت المكاتب والمطاعم والمدارس أبوابها، إلا أن نحو 100 ألف عائلة لا تزال بدون كهرباء كما تم إلغاء 191 رحلة طيران محلية ودولية.
ويعد الإعصار «كونج ري» الأقوى والأكبر من حيث الحجم الذي يضرب تايوان منذ عام 1996.
اقرأ أيضاًإعصار «دانا».. ريال مدريد يتبرع لصالح فالنسيا
إعصار «دانا» يلقي بظلاله على الدوري الإسباني
مباراة ريال مدريد وفالنسيا تقترب من التأجيل بسبب الإعصار المدمر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إعصار تايوان أعصار كونغ ري كونغ ري أعصار اليابان
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.