تفتتح مساء غدا مباريات الأسبوع العاشر من منافسات دوري عمانتل لكرة القدم عبر إقامة مباراتين مهمتين، حيث يستقبل بهلا ضيفه عبري على أرضية المجمع الرياضي بنزوى بحلول الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة عصرًا، وتتجه بعدها الأنظار إلى المجمع الرياضي بصحار حيث يشتعل فتيل ديربي محافظة شمال الباطنة المرتقب بين صحار وجاره صحم بحلول الساعة السابعة وعشرين دقيقة.

وكانت الجولة التاسعة لدوري عمانتل قد شهدت إحراز 13 هدفًا في 5 مباريات، علما بأن صدارة جدول ترتيب الهدافين لا يزال يتقاسمها الثنائي عبد الرحمن المشيفري مهاجم نادي السيب ومروان تعيب أولاد وادي مهاجم نادي النصر برصيد 5 أهداف لكل منهما.

بهلا – عبري

يحتضن المجمع الرياضي بنزوى في الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة مساء غدا افتتاح مواجهات الأسبوع العاشر من منافسات دوري عمانتل لكرة القدم، حيث يواجه بهلا سابع الترتيب ضيفه عبري تاسع الترتيب في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين واختبار كروي مرتقب لا يخلو من صعوبة بالنظر إلى تباين موقع الفريقين في جدول الترتيب.

ويدخل بهلا حسابات المواجهة بدوافع ونوايا التعويض في أعقاب سقوطه في فخ التعادل المخيب للآمال بهدف لمثله أمام مضيفه النصر في الجولة الماضية؛ طامحا لاستعادة نغمة الانتصارات وتحقيق فوزه الثالث في دورينا من بوابة ضيفه عبري غدا بهدف الارتقاء للنقطة الحادية عشرة ومزاحمة النصر على المركز الرابع في سلم جدول الترتيب العام لفرق الدوري.

ويحتل بهلا حاليا المركز السابع برصيد 8 نقاط جمعها من فوزين وتعادلين مقابل هزيمتين مني بهما في 6 مباريات، علما بأنه سجل 7 أهداف واستقبل 6 أهداف من مجمل مبارياته الست التي خاضها في المسابقة حتى الآن.

من جهته يتطلع عبري لمواصلة صحوته واستفاقته من كابوس النتائج السلبية في دورينا بعدما حصد انتصارًا ثمينًا ولافتًا في الجولة الماضية على حساب ضيفه صور بثنائية نظيفة أعادته لسكة الانتصارات من الباب الواسع بعد صدمة الهزائم الخمس التي مُني بها في الجولات الـ8 السابقة.

وعلى خلفية فوزه الثمين على حساب صور، صعد عبري للمركز التاسع برصيد 7 نقاط جمعها من فوزين وتعادل وحيد مقابل 5 هزائم مني بها في 8 مباريات، علما بأنه سجل 5 أهداف واستقبل 10 أهداف.

ويأمل عبري بقيادة مدربه التونسي وليد الشتاوي أن ينجح مجددا في مزج الخلطة السحرية التي قادته لترياق الانتصارات بعد طول انتظار، متطلعًا للاستمرار على نهج الانتصارات القويم ليثبت بما لا يدع مجالا للشك أن صحوته واستفاقته الأخيرة في بطولة الدوري لم تكن محض صدفة عابرة.

صحار – صحم

سيكون لزامًا على صحار الجريح أن يهتدي لدرب الانتصارات مجددا بعدما صعق بهزيمته الرابعة دوريا على يد ضيفه النهضة وصيف بطل المسابقة بثلاثة أهداف لهدف لحساب الجولة المنصرمة، مما يحتم عليه رفع شعار التعويض أمام جاره صحم غدا برسم قمة مباريات الأسبوع العاشر من منافسات دوري عمانتل لكرة القدم.

ويدرك صحار جيدا بقيادة مدربه الكرواتي برونو سيليتش صعوبة مواجهة ديربي محافظة شمال الباطنة أمام جاره اللدود صحم، بيد أنه يتطلع لاستعادة توازنه وتعافيه في المسابقة بهدف تصحيح المسار والنأي بعيدا عن مناطق الظل الجاثمة في مؤخرة جدول الترتيب.

ويحتل صحار حاليا المركز العاشر في سلم جدول الترتيب العام لفرق الدوري برصيد 6 نقاط حصدها من انتصار وحيد وثلاثة تعادلات مقابل 4 هزائم مني بها في 8 مباريات، وقد بصم خط هجومه على 9 أهداف وولجت شباكه 14 هدفا.

وبات صحار توّاقًا لاستعادة نغمة الانتصارات والعزف على وتر انتصاره الثاني في دورينا طامحا في وضع حد لسلسلة نزيف النقاط ومستهدفا تضميد جراحاته الغائرة التي أسهمت في تعميق أزمة نتائجه السلبية ومضاعفة محنته القائمة في المسابقة إلى حد اللحظة.

وفي الوقت الذي لا زال فيه صحار يبحث عن نفسه بعدما أرقه هاجس النتائج السلبية المتكررة في الآونة الأخيرة، نجد في الجانب الآخر من قطب الصراع في موقعة ديربي محافظة شمال الباطنة ناديًا متألقا تهفو أنفاسه لبلوغ النقطة الثانية عشرة وانتزاع المركز الرابع من أنياب النصر المتوهج ألا وهو نادي صحم المتربص لكسب نقاط موقعة الديربي بأي ثمن.

ويخطط صحم جديا للصعود إلى المركز الرابع من بوابة مضيفه صحار في قمة الديربي، حيث يحتل في الوقت الراهن المركز السادس برصيد 9 نقاط اغتنمها من 3 انتصارات مقابل 4 هزائم مني بها من مجمل 7 مباريات خاضها في مسابقة الدوري حتى الآن، علما بأن خط هجومه أمضى على 9 أهداف، في حين سكنت شباكه 12 هدفا في 7 مباريات.

ويهدف صحم للتفوق على نفسه مجددا واغتنام انتصاره الرابع في دورينا متطلعا لإضافة جاره صحار إلى قائمة ضحاياه في بطولة الدوري تمهيدا لخطف المركز الرابع من النصر واحتلاله رسميا بـ"فرمان" من الفرقة الباطنية الزرقاء التي رفعت راية التحدي خفاقة وقرعت أجراس رغباتها وطموحاتها ومساعيها الحثيثة في اقتناص وانتزاع النقطة الثانية عشرة التي تكفل لها حق الصعود للمركز الرابع في سلم جدول الترتيب العام لفرق الدوري.

هذا ويدخل صحم حسابات الديربي بمعنويات مرتفعة جدا في أعقاب الفوز اللافت الذي حققه على حساب مضيفه الشباب بثلاثية نظيفة برسم الجولة المنقضية، مهددا بذلك طموحات صحار في موقعة الديربي الشائكة واختبارها الكروي العصيب الذي من المؤمل أن يحظى بالتفاف جماهيري غفير في ظل طابع التحديات الكروية المثيرة التي تغلفها مباريات الديربي بين طياتها.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الأسبوع العاشر المرکز الرابع جدول الترتیب فی دورینا

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • بيراميدز يستعد للموسم الجديد بـ4 مباريات ودية تحت قيادة موكوينا
  • العثور على رضيع متوفى داخل صندوق قمامة بمدينة العاشر من رمضان
  • مواعيد مباريات منتخب مصر في التصفيات المؤهله لكأس الأمم الإفريقية
  • غدًا.. استكمال محاكمة 29 متهمًا في قضية «الهيكل الإداري للإخوان بالنزهة»
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات
  • الحكم الدولي أمين عمر يكشف كواليس مباريات كأس العالم 2026 السبت المقبل
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية