الداخلية والموارد البشرية والنيابة.. تعاون ثلاثي لمكافحة التسول
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
علمت ”اليوم“ أن توجيهات عليا صدرت لكافة الوزارات والمصالح الحكومية، بشأن تطبيق نظام مكافحة التسول، مع تحديد اختصاصات كل وزارة في هذا الشأن، وذلك بالتعاون بين 3 جهات، هي الداخلية، والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والنيابة العامة.أدوار الوزاراتوتختص وزارة الداخلية بالقبض على المتسولين السعوديين وغير السعوديين، على أن تُحيل الممتهنين منهم إلى النيابة العامة، وتُسلم غير الممتهنين من السعوديين والأحداث وذوي الاحتياجات الخاصة من غير السعوديين إلى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
وتتولى الداخلية كذلك حفظ المضبوطات من أموال التسول وتحريزها والتحقيق فيها وإحالتها إلى الجهة المختصة، وتطبيق أحكام قواعد التعامل مع الوافدين من مخالفي الأنظمة على المتسولين غير الممتهنين من غير السعوديين، وإحالتهم إلى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
أخبار متعلقة السديس يقرر: الشمسان مشرفًا على برنامج الإقراء والتركي على برنامج التوعية الدينية"الأرصاد" ينبّه من أمطار غزيرة على جازانبدورها، تختص وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بتسلم المتسولين غير الممتهنين من السعوديين والأحداث وذوي الاحتياجات الخاصة من غير السعوديين من جهات الضبط، وإيوائهم، وتقديم الخدمات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية لهم.
وشددت التوجيهات على ضرورة تطبيق نظام مكافحة التسول وقرارات مجلس الوزراء ذات الصلة، في مجال مكافحة التسول.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 الدمام الوزارات المصالح الحكومية مكافحة التسول البشریة والتنمیة الاجتماعیة غیر السعودیین
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.