زراعة الشرقية تنفذ ندوة إرشادية موسعة عن محصول القمح بالحسينية
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
أكد حازم الأشموني محافظ الشرقية أهمية الندوات الإرشادية التي تساعد في تنمية القطاع الزراعي وزيادة إنتاجية المحاصيل كذلك المعاملات الزراعية للمزارعين ورفع مستوى معيشتهم وتحقيق الإكتفاء الذاتي.
من جانبه أوضح المهندس عماد محمد جنجن وكيل وزارة الزراعة قيام المديرية بتنفيذ ندوة إرشادية عن التوصيات اللازمة لزراعة محصول القمح ضمت مركز الحسينية ومكتب زراعة منشأة أبو عمر بحضور المهندس محمد دسوقي مدير الإدارة الزراعية بالحسينية ومسئولي الإرشاد بالإدارة الزراعية وعدد من المزارعين حاضر فيها الدكتورة منال عبدالصمد رئيس بحوث قسم بحوث القمح.
أشار وكيل وزارة الزراعة إلى أن الندوة تناولت أهم الأصناف الموصي بها والمعاملات الزراعية المختلفة وأهمية إتباع السياسة الصنفية وأهم التوصيات الفنية وطرق الري وإستخدام السطارة الحديثة على مصاطب في زراعة محصول القمح والإلتزام بكمية التقاوي وأهمية التسميد وإضافة السوبر فوسفات قبل الزراعة بالجرعات الموصي بها من قبل وزارة الزراعة
كما تطرق الحديث عن طرق الوقاية من الآفات وكذلك الأمراض الفطرية التي تصيب محصول القمح من خلال تطهير الحبوب قبل الزراعة بالمبيد الفطري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية وزارة الزراعة مستقبل وطن محافظ الشرقية الزراعة التوصيات الفنية محصول القمح
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ ليل الجمعة وحتى الفجر سلسلة عمليات نسف داخل بلدة الخيام، سُمعت أصداؤها في مختلف مناطق الجنوب اللبناني، سبقتها أعمال إضرام للنيران في منزل يقع بمحيط المبرات في البلدة.
وفي القطاع الغربي، سُمع دوي انفجارات قوية في مدينة صور وجوارها ليلاً، اتضح أنها ناجمة عن تنفيذ جيش الاحتلال عملية تفجير على دفعتين في حي المشاع وجب سويد ببلدة مجدل زون، التي تعرضت أطرافها أيضاً لإطلاق نار مباشر صباح الجمعة.
وفي إطار استهداف خطوط الإمداد وشل حركة التنقل، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى نسف عدد من العبارات على الطرق الرئيسية التي تربط بين بلدات حداثا، والطيري، وكونين، فضلاً عن عملية تفجير جديدة في بلدة الطيبة، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.
هذا ومنع جيش الاحتلال الإسرائيلي موكباً يضم صحفيين وعمال إغاثة من الدخول إلى عين إبل ورميش ودبل جنوبي لبنان رغم حصولهم على إذن مسبق، وبالتنسيق مع القوة الأممية "يونيفيل".
وأمس الخميس، دمر جيش الاحتلال منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ ما يُطلق عليه اتفاق "صيغة الإطار".
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية في محيط بلدة إبل السقي، حيث نفذت عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة، تخللتها انفجارات متتالية وتحركات لآلياتها العسكرية في محيط منطقة النبع.
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة، رغم أنها تُعد إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالاتفاق.