نجم الأهلى السابق: رصيد معلول مع القلعة الحمراء يسمح له بفرصة ثانية
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
علق أحمد أبومسلم، نجم الأهلي السابق، على قرار مسؤولي النادي الأهلي برحيل التونسي على معلول، ظهير أيسر الفريق، إذا لم يستعد اللاعب مستواه الفني بعد تماثله للشفاء من الإصابة.
وقال أحمد أبومسلم، في تصريحات عبر إذاعية "على معلول، قيمة كبيرة وأخلص للأهلى كثيرًا وبديله يحيى عطية الله لاعب دولي"
وأضاف: "رصيد على معلول، مع الأهلى يسمح له بفرصة ثانية لماذا لا يجمع الأهلي بين على معلول ويحيى عطية الله سويا؟ والتونسي سيعود بشكل قوي".
وتابع:"على معلول، ممكن الاعتماد عليه كجناح أيسر لأن مهارته أكبر من يحيى عطية الله" مضيفًا: تصريحات محمد رمضان، واقعية وهو لا يجيد تجميل الكلام".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: على معلول
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.