شبكة انباء العراق:
2026-07-24@14:40:21 GMT

إيران تُخطّط لضرب إسرائيل من العراق!

تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT

بقلم : د. سمير عبيد ..

أولا: ماسر التقارير الاميركية والاسرائيلية منذ ايام والتي أخذت بالتصاعد والتي تؤكد ان ايران قررت الرد ضد إسرائيل ولكنها سترد من العراق حسب تلك التقارير . وتزامنت مع تصريحات إيرانية ايضا مفادها ان المرشد الإيراني الخامنئي اعطى توجيهاته بالرد القوي ضد اسرائيل. والغريب والعجيب لا حراك ولا كلام ولا استنفار ولا استفسار ولا توضيح ولا حراك
كل من الجانب العراقي وكأن الأمور ” گمرة وربيع”.

وكأن العراق اقليم تابع لإيران !
ثانيا :
أ:-إذا صدقت تلك التقارير… من خوّلَ وسيخول ايران ان يكون ردها من العراق ؟ فأينَ هي السيادة العراقية التي يتباكون عليها زورا ؟ وماهو موقف الحكومة العراقية؟ واين مهام وواجب البرلمان العراقي ؟ وهل ستنفذ امريكا بنود الإتفاقية الامنية الموقعه بين العراق وأمريكا وترد ضد ايران ؟ .
ب:-أما إذا أمرت ايران الفصائل والمليشيات التابعة لها في العراق للقيام بتوجيه الضربات ضد إسرائيل فهل ستمارس أمريكا الرد قبل إسرائيل ؟.ثم اذا قام حلفاء إيران في العراق بالرد ضد إسرائيل فهذا يحتاج ل( عبور الصواريخ الباليستية الإيرانية وقواعدها نحو العراق لتوجيه الضربة .. ام إذا هي أصلا عابرة منذ زمن ومستقرة بالعراق / فهنا نسأل اين الاستخبارات واين الحكومات السابقة فكيف دخلت تلك الصواريخ واستقرت في العراق ان وجدت ؟ أليست هذه خيانة عظمى ؟ … فهذه كارثة اذا فعلا في العراق صواريخ إيرانية باليستية وتتحكم فيها إيران !
ثالثا :
أ:-قلناها سابقا ونقولها اليوم ( حرب غزة خرجت من رحمها حرب لبنان .. فهل ان حرب العراق ستخرج من رحم حرب لبنان وتستمر الفصول وصولا لسوريا واليمن ؟ ) وضمن سيناريو ” حرب تلد اخرى ” ؟
ب:-فهل ان هناك تفاهم وتواطؤ بين الولايات المتحدة وايران ؟ أم ان ايران رضخت للتنازلات من اجل سلامة نفسها خصوصا عندما سمعت كلاما قويا هذه المرة من واشنطن والاتحاد الأوربي والناتو بأن تنهي نفوذها وتواجدها في لبنان وسوريا والعراق واليمن لتبقى سالمه ؟ .بحيث انتهت قيادة حركة حماس ثم انتهت قيادة حزب الله وسوف يطبق القرار1701 والذي كان مرفوضا من قبل السيد حسن نصر الله والقيادة المغدورة .
ج:-فهل وصل الدور لقيادة محور المقاومة في العراق لتلحق بقيادة حركة حماس وقيادة حزب الله ؟. لذا فهل التمهيد والتلويح ان إيران سوف توجه ضربة ضد إسرائيل ولكن هذه المرة من العراق هدفها لتجر إسرائيل نحو توسيع حربها ضد العراق مثلما حصل في لبنان ؟
رابعا:-
أ:-فكل ما تقدم نضعه أمام الحكومة العراقية ،وامام البرلمان العراقي، وامام الرأي العام للقيام بإنذار ايران أن لا تقحم العراق بمواجهات مع إسرائيل .وان لا تستغل حلفاءها في العراق للقيام بالتحرش ضد إسرائيل فيجلبون المآسي نحو العراق .كفى للعراق والعراقيين ما عانوه من التدخل الإيراني في العراق ،ومن السياسات الكولونيالية الإيرانية في العراق.
ب:-اما الاحتلال الاميركي فسيبقى هو السبب والمتسبب في جميع مآسي العراق ومنها التوغل الإيراني في العراق . فالاحتلال الاميركي هو الذي جعل العراق دولة بلا اسوار، ودولة يحكمها الفاسدون وتجار الدين والأشرار!
الخلاصة :-فيجب ان تنتهي هذه المأساة، وانتهاك السيادة، وسحق الامن القومي العراقي من قبل من هب ودب .. ويجب ان تنتهي حالة التشرذم وينتهي حكم الثنائية الاستبدادية ” السياسية والدينية ” التي ولد من رحمها الاقطاع السياسي وحكم العائلات والمليشيات . فهناك واجب اخلاقي وقانوني على أمريكا وبريطانيا والمجتمع الدولي ان تنقذ العراقيين وبلدهم لأنهما لا يستحقان العبودية وحكم الكنيسة ونحن في القرن الواحد والعشرين !
سمير عبيد
٢ نوفمبر ٢٠٢٤

سمير عبيد

المصدر

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات ضد إسرائیل من العراق فی العراق

إقرأ أيضاً:

ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.

وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.

وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".

وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "سينضم خلال دقيقتين إذا طلبت منه ذلك"، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أحد" لتنفيذ أي هجوم جديد ضد إيران.

واستدرك قائلاً إن مشاركة إسرائيل ستكون لها "عواقب"، في إشارة إلى احتمال تعرضها لرد إيراني في حال انضمامها إلى أي عمليات عسكرية.

وفي الشأن الدبلوماسي، قال ترامب إن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم "ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي"، مضيفاً: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".

ونقل "أكسيوس" عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة أن القيادة الإيرانية لم توافق حتى الآن على أحدث المقترحات المطروحة، فيما قال أحدهما: "نحاول، لكن الإيرانيين لا يساعدون".



وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصعيد عسكري مستمر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الـ12 الماضية، وهو ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

كما اتهم ترامب جماعة الحوثي في اليمن باستهداف سفن في البحر الأحمر، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشال" أن أي هجوم جديد على السفن سيجعل الولايات المتحدة "تحمّل إيران المسؤولية"، باعتبار الحوثيين "وكيلاً لإيران"، متوعداً بـ"عقاب عسكري كبير" يستهدف طهران والحوثيين معاً.

وفي سياق منفصل، قال ترامب إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في حضور مراسم عزاء السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام في واشنطن الأسبوع المقبل، مضيفاً: "علاقتي مع بيبي جيدة جداً، وسألتقيه إذا كان هنا".

مقالات مشابهة

  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • تقرير: إيران ترفض مقترحاً أمريكياً لوقف إطلاق النار عُرض عليها عبر العراق
  • الزيدي بين واشنطن وطهران.. معركة تثبيت القرار العراقي
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • استخبارات غربية: إيران قد تهاجم إسرائيل استغلالاً لخلافها مع أميركا
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
  • سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل