قبل الانتخابات الأمريكية.. استقرار الذهب واقتراب الفضة من أعلى مستوى في 12 عاما
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
استقرت أسعار الذهب عند مستوى قياسي حول 2700 دولار للأونصة، فيما تم تداول الفضة بالقرب من أعلى مستوياتها في 12 عامًا وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وسط منافسة شديدة بين المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس والمرشح الجمهوري دونالد ترامب.
في سياق متصل، يتوقع معظم المستثمرين خفضا آخر لسعر الفائدة خلال الاجتماع القادم للاحتياطي الفيدرالي في 7 نوفمبر الجاري.
وتوقع محللو جولدمان ساكس، أن يرتفع الذهب بنحو 10% إلى 3000 دولار بحلول ديسمبر 2025 بسبب الطلب الفعلي على الذهب من البنوك المركزية، وتدفق المستثمرون على الصناديق المتداولة في البورصة «ETFs» المدعومة بالذهب المادي وعمليات المضاربة.
وقالت لينا توماس ودان سترويفن المحللان في جولدمان ساكس، إن مراكز الذهب تميل إلى الارتفاع في حالة عدم اليقين وعندما يبحث المستثمرون عن ملاذات آمنة.
وأشارت إلى أنه لدى المستثمرين الأفراد الراغبين بالمشاركة في سوق المعادن الثمينة العديد من الخيارات، بدءا من امتلاك الذهب المادي وحتى الاستثمار في شركات التعدين.
من جهته، قال المؤسس المشارك والمدير التنفيذي للعمليات في Allegiance Gold «أليكس إبكاريان»، إنه بالنسبة للذهب، وكذلك الفضة، فإن شراء الأصول المادية هو الطريقة الأكثر أمانًا والأكثر موثوقية.
وأوضح إيبكاريان، أنه ينبغي للمستثمرين أن يكون لديهم توقعات متوسطة إلى طويلة الأجل لعائدهم على الاستثمار، وكذلك فهم أن هناك رسوم تخزين ونقل إذا تم تخزين الذهب خارج المنزل، كما هو الحال في مستودع آمن وهناك أيضًا تكلفة قسط مقدمة تُدفع أثناء الاستحواذ.
وأشار إلى أنه يمكن إجراء عمليات الشراء المادية من التجار المحليين، والمنصات عبر الإنترنت، وحتى متاجر التجزئة الكبيرة كوستكو (COST)، على الرغم من أن الأخير لا يشتري أي شيء من العملاء، وأن شراء العملات المعدنية يحمل أيضًا علاوة بدءًا من العملات الأكثر شيوعًا وحتى أندر المقتنيات.
«تزوير علني» بأجهزة تصويت الانتخابات الأمريكية لصالح «كامالا هاريس» في ولاية كنتاكي (فيديو)
ترامب يعرب عن ثقته في الفوز بالانتخابات الأمريكية
«هذه الإدعاءات مجرد كذبة».. روسيا ترد على اتهامات واشنطن بالتدخل في الانتخابات الأمريكية 2024
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دونالد ترامب أسعار الذهب كامالا هاريس الانتخابات الأمريكية جولدمان ساكس انطلاق الانتخابات الرئاسية الانتخابات الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.