صلاح يتخطى رقم أسطورة ليفربول ويواصل كتابة التاريخ في الدوري الإنجليزي
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
إنجلترا – انفرد المصري محمد صلاح بالمركز الثامن في قائمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار تاريخه بعدما سجل هدفا لفريقه ليفربول في شباك برايتون لحساب المرحلة العاشرة من المسابقة.
وأحرز صلاح الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 72 بتسديدة قوية بقدمه اليسرى إلى الزاوية اليمنى للمرمى، ليمنح “الريدز” فوزا ثمينا على برايتون بنتيجة 2-1.
وذكرت شبكة “أوبتا” لإحصائيات كرة القدم، أن هدف صلاح في شباك برايتون يحمل رقم 164 للدولي المصري في الدوري الإنجليزي.
وأضافت: “تقدم محمد صلاح للمركز الثامن في قائمة هدافي الدوري الإنجليزي عبر التاريخ”.
وبات صلاح يتقدم بهدف واحد على أسطورة نادي ليفربول روبي فاولر، الذي تراجع للمركز التاسع في قائمة أفضل الهدافين في تاريخ الدوري الإنجليزي برصيد 163 هدفا.
ويغرد المهاجم الدولي الإنجليزي السابق ألان شيرار منفردا في صدارة قائمة الهدافين التاريخيين للدوري الإنجليزي برصيد 260 هدفا، ومن المستبعد جدا أن يصل صلاح إلى هذا الرقم مستقبلا.
المصدر: “أوبتا”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی الدوری الإنجلیزی
إقرأ أيضاً:
مسجد عرجان القديم.. 800 عام من التاريخ والعبادة في قلب عجلون
صراحة نيوز – يُعدّ مسجد عرجان القديم في بلدة عرجان بمحافظة عجلون أحد أبرز المعالم الإسلامية التاريخية في المحافظة، إذ يحتفظ بطرازه المعماري الأصيل ويواصل أداء رسالته الدينية، ليبقى شاهدًا على تاريخ البلدة وإرثها الحضاري.
وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن المسجد يُمثل قيمة دينية وتاريخية كبيرة ويُعد من أبرز المساجد التراثية في المحافظة، لما يجسده من أصالة العمارة الإسلامية، مؤكدًا أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا بالحفاظ على المساجد التاريخية وصيانتها بما يضمن استمرار رسالتها الدينية والحفاظ على قيمتها التراثية.
وبين أن المسجد يعد أحد الشواهد المعمارية البارزة التي تعكس عراقة محافظة عجلون، بما تزخر به من مواقع تاريخية ودينية تسهم في تنشيط السياحة الثقافية والدينية وتبرز عمق الإرث الحضاري الذي تتميز به المحافظة.
وقال إمام المسجد يوسف محمود الدويكات، إن الرواية المتداولة بين أهالي البلدة تشير إلى أن المسجد يعود إلى العصر الأيوبي، أي قبل نحو 800 إلى 850 عامًا، مبينًا أن المسجد حافظ على مكانته الدينية والتاريخية رغم تعاقب الأزمنة، وما زال يستقبل المصلين، إضافة إلى استخدامه في تحفيظ القرآن الكريم وإقامة الأنشطة الدعوية.
وأضاف أن المسجد بُني من الحجر الكلسي المحلي، ويتميز بجدرانه السميكة، وعقوده الحجرية، ومحرابه البسيط، وقاعته المستطيلة التي تعلوها قبة، وهي عناصر تعكس الطراز المعماري الإسلامي الذي كان سائدًا في تلك الحقبة.
وأكد أن المسجد يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية التاريخية لبلدة عرجان، ويجسد الدور الذي اضطلعت به المساجد قديمًا كمراكز للعبادة والعلم والتواصل الاجتماعي، داعيا إلى مواصلة أعمال الصيانة والتوثيق للحفاظ على هذا المعلم التاريخي للأجيال .