جامعة قناة السويس تستضيف مهرجان الأفلام الوثائقية الصينية
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظّم معهد كونفوشيوس، احتفالية مميزة لإطلاق مهرجان الأفلام الوثائقية الصينية في الجامعات المصرية، بالتعاون مع المركز الثقافي الصيني بالقاهرة ومركز الإنتاج التليفزيوني بمجموعة الصين للإعلام.
جاء ذلك في إطار سعي جامعة قناة السويس لنشر الثقافة والفنون الصينية بإقليم القناة، وتحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة.
عُقدت الفعالية في قاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة اليوم، الأحد بحضور عدد من الشخصيات البارزة.
وأكد الدكتور ناصر مندور على أهمية هذا الحدث الثقافي يُعزز التواصل الثقافي والحضاري بين مصر والصين، ويعكس رسالة جامعة قناة السويس الرامية إلى دعم التنوع الثقافي والمعرفي لطلابها، وتوطيد العلاقات الأكاديمية مع الجانب الصيني".
وأضاف "مندور" أن المهرجان يُعد فرصة هامة للتعرف على الفن الوثائقي الصيني وما يعكسه من تجارب وقصص ملهمة.
حضر الافتتاح شاو بن، المدير التنفيذي للمركز الثقافي الصيني بالقاهرة، و الدكتور ياو كون مينغ، مدير معهد كونفوشيوس بجامعة القاهرة، والدكتور هوانغ لو يانغ، مدير معهد كونفوشيوس بجامعة عين شمس، والدكتور ما وي مين، الأستاذ بكلية اللغات والترجمة.
كما شهدت الفعالية الدكتور صفوت عبد المقصود عميد كلية الألسن ، والدكتور محمود الضبع عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية وبمشاركة طلاب أقسام اللغة الصينية بجامعة قناة السويس، بما يعكس التعاون الأكاديمي المستمر بين الجامعات المصرية ونظيرتها الصينية.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن إستضافة الجامعة لهذا المهرجان الثقافي يعكس التزامها بتقديم تجربة تعليمية متميزة ومتكاملة تشمل تفاعل الطلاب مع ثقافات متعددة، وتعزيز انفتاحهم على العالم.
وأضافت أن هذه المبادرات تساهم في إثراء بيئة التعلم ودعم البرامج الأكاديمية بالجامعة.
كما ألقى الدكتور حسن رجب، المدير التنفيذي لمعهد كونفوشيوس، كلمة رحب فيها بالحضور وأشاد بالدور الريادي للمعهد في تعزيز التعاون الثقافي بين مصر والصين، موضحاً أن المهرجان يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات الثقافية الهادفة إلى نقل الثقافة الصينية إلى الطلاب المصريين وتعميق معرفتهم بها.
وأعرب “شاو بن” عن سعادته بهذا التعاون المشترك، لافتاً إلى أن مهرجان الأفلام الوثائقية الصينية يُعد جسراً للتواصل بين الثقافتين الصينية والمصرية، مُعرباً عن تطلعه إلى تعزيز الفهم المتبادل والصداقة بين الشعبين.
تخللت فعاليات الافتتاح فقرات فنية قدّمها المدرسون الصينيون وطلاب اللغة الصينية بمعهد كونفوشيوس، إلى جانب عرض فيديو ترويجي للفيلم الوثائقي الصيني بعنوان "معاً"، والذي يسلط الضوء على قصص واقعية تعكس التجربة الصينية في التضامن والتعاون.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الحدث يُعد خطوة هامة نحو تحقيق رؤية جامعة قناة السويس في بناء جسور تواصل بين ثقافات العالم، وتعزيز دورها كمركز إشعاع ثقافي في المنطقة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أفلام الوثائقية الثقافة والفن الثقافي والحضاري الجامعات المصرية المركز الثقافي الصيني بالقاهرة جامعة قناة السویس
إقرأ أيضاً:
"فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
تعتزم شركة "فولكس فاغن" الألمانية إطلاق أولى سياراتها المجهزة بتقنيات القيادة الذاتية من المستوى الثالث في السوق الصينية خلال النصف الثاني من 2027.
تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور
وفي إطار دعم هذا الطرح، توسع الشركة الألمانية شراكتها مع شركة التكنولوجيا الصينية "هورايزون روبوتيكس"، ما يمنح مشروعهما المشترك "كاريزون"، الذي تأسس 2022، إمكانية الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة الصينية.
ما هو المستوى الثالث؟وفق "رويترز" تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور في ظروف واضحة ومحددة، مثل القيادة على الطرق السريعة، بينما تتولى المركبة السيطرة الكاملة على عملية القيادة.
فولكس فاغن تبحث بيع حصة من شركتها في الهند لـ "جيه.إس.دبليو" - موقع 24قالت مصادر مطلعة إن "شركة صناعة السيارات الألمانية فولكس فاغن تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو" الهندية، في الوقت الذي تسعى فيه الشركة الألمانية لإيجاد حليف لضخ رأس مال جديد وتعزيز فرعها في ثالث أكبر سوق للسيارات بالعالم.
ويأتي هذا التوسع في السوق الصينية في وقت تواصل فيه "فولكس فاغن" إعادة رسم استراتيجيتها في الأسواق الآسيوية، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ"بلومبرغ" أن "الشركة تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو الهندية"، في إطار مساعيها لاستقطاب شريك محلي يضخ رأس مال جديداً ويعزز أعمالها في ثالث أكبر سوق للسيارات في العالم.
وبحسب المصادر، يعمل الطرفان على التوصل إلى اتفاق محتمل خلال الأسابيع المقبلة، يتضمن استثمار مجموعة "جيه.إس.دبليو" في شركة "سكودا أوتو فولكس فاغن إنديا".
وأضافت المصادر أن "المجموعة الهندية، التي يقودها ساجان جيندال، تسعى للاستحواذ على حصة أغلبية في أعمال فولكس فاغن في الهند، إلا أن المفاوضات عالقة عند عدة نقاط، من بينها تقييم الصفقة وحجم رأس المال الذي سيضخه كل من "جيه.إس.دبليو" وفولكس فاغن في الفرع الهندي".
وبحسب "بلومبرغ"، فإن التوصل إلى اتفاق سينهي بحث فولكس فاغن، الذي استمر سنوات، عن شريك محلي في الهند، بعدما واجهت الشركة الألمانية صعوبة في توسيع أعمالها هناك رغم مرور أكثر من عقدين على دخولها السوق الهندية.
ومن شأن الصفقة أيضاً منح مجموعة "جيه.إس.دبليو" إمكانية الوصول إلى منصات سيارات فولكس فاغن وتقنياتها، ما يشكل نقطة انطلاق لتعاون أوسع بين الجانبين على المستوى العالمي مع إحدى أعرق شركات صناعة السيارات الأوروبية.
"حصة الصين" في مرسيدس تهدد بحظرها في أمريكا - موقع 24تقدّم مشروع قانون أمريكي ربما يفضي إلى حظر بيع سيارات مرسيدس-بنز في الولايات المتحدة، بعد موافقة لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ بالإجماع على إحالته إلى المجلس بكامل أعضائه للنظر فيه، في خطوة تنذر بفتح مواجهة تشريعية بشأن ملكية الشركات الأجنبية في قطاع السيارات المتصلة.
من جهته، قال متحدث باسم فولكس فاغن في تصريحات لوسائل إعلامية إن "الشركة تواصل بصورة مستمرة تقييم فرص الأعمال الجديدة والخيارات المتاحة لتنفيذ استراتيجيتها في الهند".
وأكد أن السوق الهندية تمثل ركيزة مهمة لخطط النمو العالمية لشركة "سكودا أوتو"، لكنه امتنع عن التعليق على أي مناقشات مع مجموعة "جيه.إس.دبليو".