نائب رئيس جامعة الزقازيق يسلم كراسي متحركة وأطرافًا صناعية للطلاب ذوي الهمم
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
سلم الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والقائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، اليوم، الأحد، عدد 4 كراسٍ كهربائية متحركة، وكرسى متحرك، و3 أطراف صناعية، إلى عدد من الطلاب ذوى الهمم بمبنى رئاسة الجامعة.
جاء ذلك بحضور الدكتور.محمد متولى مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب، ود.
أكد د. خالد الدرندلي أن الجامعة تضع في مقدمة أولوياتها دعم الطلاب ذوي الهمم، كونهم جزءًًا لا يتجزأ من جهود الجامعة، ولتعزيز دمجهم في الحياة الأكاديمية وتوفير بيئة تعليمية ملائمة، وتذليل كافة العقبات التي تواجههم، موضحًا أهمية التعاون مع المجتمع لتحقيق مبدأ التكافؤ بما يضمن حقوق هؤلاء الطلاب ويساعدهم في تحقيق النجاح.
في السياق ذاته، أوضح الببلاوى، أن الجامعة تحرص على دعم طلابها من ذوى الهمم سواء من خلال تنمية مهاراتهم أو توفير الإمكانيات التي تساعدهم في التفوق حتى يصبحوا أشخاص منتجين وفاعلين داخل المجتمع المصري، بتقديم المساعدة الكاملة لهم في حياتهم الدراسية والمساهمة الفعالة في التخفيف عن كاهل الطلاب من متحدى الإعاقة وأولياء أمورهم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشرقية البحث العلمي جامعة الزقازيق الزقازيق جامعة الزقازيق
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.