وفود سياحية متعددة الجنسيات تزور المناطق الأثرية بالمنيا
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
تشهد المناطق الأثرية بمحافظة المنيا توافد أعداد كبيرة من السياح من مختلف الجنسيات، من إسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا وإنجلترا وأمريكا والأرجنتين .
وأعلن اللواء عماد كدوانى محافظ المنيا أن هذا الإقبال الذى تشهده المحافظة وخاصة فى منطقتى تونا الجبل و بنى حسن الشروق يأتى فى إطار الاهتمام بتسهيل تجربة السياح خلال زيارتهم، مما يساهم في جذب مزيد من الزوار وتعزيز السياحة الثقافية داخل المحافظة .
ويأتى هذا الإقبال تزامنا مع بدء الحجز الالكترونى لتذاكر الدخول للمناطق الأثرية في تل العمارنة وتونا الجبل ومتحف ملوي وكذلك من خلال ماكينات الدفع الإلكتروني المتوفرة في المواقع، ماعدا منطقة بني حسن، فإن الحجز متاح عبر الإنترنت فقط وذلك في إطار تعزيز استخدام التكنولوجيا وتيسير عملية دخول الزوار إلى المواقع الأثرية، مما يسهم في تقديم تجربة أكثر أمتاعاً للسائحين و الزوار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة المنيا السياحة الثقافية المناطق الأثرية الحجز الالكترونى متحف ملوي تل العمارنة محافظ المنيا متعددة الجنسيات
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.