محافظ الفيوم يتفقد الأعمال الإنشائية بمصنع يازاكي مصر للضفائر الكهربائية للسيارات
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، يرافقه الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، بتفقد الأعمال الإنشائية بمصنع "يازاكي مصر للضفائر الكهربائية للسيارات"، بمنطقة منشاة كمال التابعة لمركز الفيوم، كما عقد اجتماعاً مع ممثلي شركة يازاكي وممثلي شركات المرافق، لمتابعة أعمال توصيل المرافق للمصنع، تمهيداً لافتتاح مرحلته الأولى نهاية شهر ديسمبر المقبل.
جاء ذلك بحضور، المهندس أحمد بديوي نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة يازاكي مصر للأنظمة الكهربائية لضفائر السيارات، والدكتورة مني سليمان مستشار المحافظ للمشروعات والتنمية الحضرية، والمهندس محمد عبدالوهاب وكيل وزارة الإسكان، والأستاذ خالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، والأستاذ وسام فرحات مدير عام الإنتاج والشئون الاقتصادية بالمحافظة، وممثلي شركات المرافق "الكهرباء، والاتصالات، والطرق، ومياه الشرب والصرف الصحي".
حيث عقد محافظ الفيوم، اجتماعاً بمقر المصنع، تابع خلاله معدلات ونسب التنفيذ بقطاعات الصرف الصحي، والاتصالات، والكهرباء، ومياه الشرب، والطرق"، والجداول الزمنية لتنفيذ الأعمال المتبقية بكل قطاع، ووجه المحافظ، بالتنسيق المشترك بين جميع الجهات ذات الصلة لتوحيد الجهود، وتكثيف معدلات العمل خلال الفترة المقبلة، للانتهاء من كافة الأعمال الإنشائية وتوصيل المرافق للمصنع، تمهيداً لافتتاح مرحلته الأولى بنهاية شهر ديسمبر المقبل، كأول مصنع أجنبي بالكامل في أول منطقة استثمارية حرة بمحافظة الفيوم.
عقب ذلك، قام محافظ الفيوم، بجولة ميدانية تفقد خلالها الأعمال الإنشائية بموقع مصنع يازاكي مصر، وأكد الأنصاري حرص المحافظة على تيسير كافة الإجراءات، وتوفير الدعم اللوجيستي، وإزالة جميع المعوقات، لضمان نجاح هذا المشروع العملاق، الذي يسهم في توفير نحو 3500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المحافظة.
فيما أوضح نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة يازاكي مصر للأنظمة الكهربائية، أن المشروع يُقام على مساحة 70 ألف متر مربع، بتكلفة إجمالية نحو 30 مليون دولار، ويضم مصنعاً، ومنطقة حرة، ومباني إدارية، ومواقع انتظار سيارات نقل العمال والمنتجات، ومن المستهدف أن تبلغ قيمة الصادرات 100 مليون دولار سنوياً، فضلاً عن إدخال تكنولوجيا يابانية جديدة ومبتكرة، الأمر الذي يعزز من فرص مصر في أن تصبح مركزاً استثمارياً إقليمياً لصناعة السيارات.
IMG-20241103-WA0140 IMG-20241103-WA0138 IMG-20241103-WA0137 IMG-20241103-WA0136 IMG-20241103-WA0135 IMG-20241103-WA0134
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الفيوم محافظ الفيوم مصنع يازاكي الياباني الأعمال الإنشائیة محافظ الفیوم یازاکی مصر IMG 20241103
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.