3 قرارات من النيابة في مصرع مسن خلال مشاجرة بالبساتين
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
تباشر نيابة البساتين، التحقيق في واقعة مصرع شخص بسكتة قلبية، خلال مشاجرة مع جاره.
وطالبت النيابة بتشريح الجثة لمعرفة أسباب الوفاة والوقوف على ملابسات الحادث، وعما إذا كان يوجد شبه جنائيه من عدمه.
وأمرت جهات التحقيق بإرسال تحريات المباحث التكميلية، وتفريغ كاميرات المراقبة حول محيط الحادث.
تلقى قسم شرطة البساتين بلاغا من شرطة النجدة بنشوب مشاجرة ووجود متوفى بدائرة القسم، وعلى الفور انتقلت أجهزة الأمن لمكان الواقعة وعثر على جثة عامل.
وبعمل التحريات تبين، أنه توفى بأزمة قلبية أثناء مشاجرة مع أخر بسبب خلافات قديمة بينهما، والقى القبض على الطرف الثانى للوقوف على ملابسات الواقعة، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: البساتين مصرع مسن مشاجرة خلافات جيرة
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.