مستقبل وطن بالإسكندرية يجتمع بالأمناء النوعيين ويطالب بالتفاعل الحقيقي مع المواطنين
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
طالب الدكتور سعيد عبدالعزيز عثمان أمين حزب مستقبل وطن بمحافظة الإسكندرية، بضرورة العمل من أجل خدمة المواطن ورفع الخدمات المقدمة له وتحقيق تفاعل حقيقي من خلال الإطار التنظيمى للحزب، و استقبال شكاوى المواطنين والاستمرار في العمل الخدمي.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته أمانة حزب مستقبل وطن الإسكندرية، مع عدد من أمناء المحافظة، برئاسة الدكتور سعيد عبد العزيز عثمان، وحسن خاطر أمين تنظيم المحافظة، وبحضور لفيف من الأمناء النوعيين بالمحافظة.
وأكد الدكتور سعيد عبد العزيز، على ضرورة استمرار التفاعل اليومي مع جميع أهالي الإسكندرية بجميع الأحياء السكنية مع سرعة حل مشاكلهم من خلال أعضاء مجلس النواب والشيوخ وجميع الأمناء التنظيمين.
واستعرض الاجتماع التنظيمي لعدد من أمانات المحافظة، مناقشة خطة الحزب خلال الفترة المقبلة، حيث تم بحث عددًا من الملفات والقضايا المجتمعية، وكيفية تعزيز وترسيخ تواجد الحزب بالشارع، والتأكيد على ضرورة الاستمرار فى عمل المبادرات المجتمعية، التي يتبناها الحزب، لدعم الطبقات الأكثر احتياجا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية محافظة الاسكندرية شكاوى المواطنين أعضاء مجلس النواب حزب مستقبل وطن هيئة المكتب الخدمات المقدمة القضايا المجتمعية
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.