متحدث «الوزراء» عن زيارة مديرة صندوق النقد: بمثابة تقدير منها للشعب المصري
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن الدولة تضع ضمن أولوياتها عدم الإثقال على كاهل المواطنين بأعباء إضافية، لافتا إلى أن ذلك يأتي في إطار توجيهات رئيس الجمهورية.
وأوضح «الحمصاني»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن زيارة مديرة صندوق النقد الدولي، تعكس تأييد ودعم الصندوق للجهود الإصلاحية التي تقوم بها مصر، وزيارة رئيسة الصندوق لمصر بمثابة تقدير منها للشعب المصري الذي تحمل أعباء عمليات الإصلاح الاقتصادي.
وأضاف أن مديرة صندوق النقد الدولي أكدت أن التعاون قائم مع مصر، وأن الإصلاح الذي قامت به الحكومة ساعدها في تحمل الصدمات الخارجية، وثمار الإصلاح سيشعر به المواطن خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضاًالحمصاني يكشف تفاصيل الاجتماع الذي عقده رئيس مجلس الوزراء اليوم
الحمصاني: «الكهرباء» وضعت في الاعتبار عدم تخفيف الأحمال صباحا لتواجد الطلاب بالمدارس
وزير الرياضة يتابع استعدادات «زين الحمصاني» للمشاركة في بطولة العالم لسباقات السيارات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس الوزراء المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المستشار محمد الحمصاني مديرة صندوق النقد الدولي محمد الحمصاني المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.