استعدادات للإطاحة بالانتقالي في عدن: تحالف سياسي جديد على الأبواب
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
يمانيون../
أفادت وسائل إعلام جنوبية، اليوم، بأن الاستعدادات تتواصل لوضع اللمسات الأخيرة على الإطاحة بسلطة المجلس الانتقالي في مدينة عدن، جنوبي اليمن.
ونقلت صحيفة “الأيام” الصادرة من عدن، والتي تُعتبر قريبة من الانتقالي، أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والمعهد الديمقراطي الأمريكي يعملان على تشكيل تحالف جديد للأحزاب السياسية في عدن، حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن ذلك خلال الأيام القليلة القادمة.
ويضم هذا التحالف الجديد أحزابًا يمنية بارزة، منها حزب الإصلاح والمؤتمر الشعبي العام والاشتراكي والناصري، في حين أكدت الصحيفة أن المجلس الانتقالي سيقاطع هذا الإشهار المرتقب.
ويُشير الإشهار المتوقع لهذا التحالف إلى نهاية حقبة المجلس الانتقالي في أحد أهم معاقله، عدن، إذ سيؤدي ذلك إلى إعادة توزيع السلطة المحلية، التي كانت قد استحوذ عليها الانتقالي لسنوات طويلة.
في سياق متصل، كثفت الولايات المتحدة من ضغوطها على الانتقالي خلال الأيام الماضية، حيث قاد السفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاجن، اجتماعات في تركيا شملت الأحزاب اليمنية التقليدية. وتُوّجت تلك اللقاءات بتقرير من خبراء دوليين يهاجم المجلس الانتقالي، محذرًا من إمكانية وضعه على لائحة العقوبات.
وتشير هذه الخطوات الأمريكية إلى نية واضحة لإسقاط المجلس الانتقالي في أحد أبرز معاقله بجنوب اليمن.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: المجلس الانتقالی الانتقالی فی
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.