تكنولوجيا السيارات: كيف ستُغير مستقبل التنقل في أوروبا؟
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
يبدو أن مستقبل التنقل بالسيارات في أوروبا سيشهد مجموعة من التغيرات، يُمكن أن تساعد أصحابها في تحقيق الاستفادة القصوى منها، وفق ما يُشير إليه العديد من خبراء صناعة السيارات.
”مرحباً ستيلا"، هكذا يستقبل صوت أنثوي الممثل أنطونيو بانديراس وهو يدخل سيارة ابنته الجديدة من شركة "مرسيدس" في أحدث إعلانات الشركة.
تُشير "مرسيدس" إلى أن هذه السيارة ستوفر للسائقين تجربة شخصية فريدة.
أشار هولغر بيلشتاين، رئيس قسم أصول تجربة المستخدم في شركة كونتيننتال الألمانية للصناعات التحويلية، إلى أن النظام البرمجي للشركة يجمع المعلومات من أجهزة الاستشعار الموجودة على متن السيارة عن السائق والركاب، بما في ذلك البيانات الشخصية الأساسية وحالتهم المزاجية، لتخصيص التوصيات التي تقدمها السيارة في كل رحلة.
وقال بيلشتاين: ”نحن نبحث عن الراحة وعن رحلة لطيفة، أي طريقة يمكن أن تجعل حياتك أسهل وأكثر متعة".
وشرح أن رحلة السائق يمكن أن تبدأ في الصباح بموجز يومي بالمحتوى المخصص له، ثم يمكن للسيارة أن ترشده إلى أماكن مهمة في المدينة. كما يمكن لها أن تطلب منه التوقف لشحنها، وترشده أيضا إلى محطة شحن حيث يمكنه الحصول على الطعام أثناء الانتظار.
Relatedهل ستتقلص فجوة الأسعار بين السيارات الكهربائية وسيارات البنزين والديزل؟أزمة صناعة السيارات في أوروبا: عمال يرفعون أصواتهم في معرض باريس للتعبير عن مخاوفهمتعرف على روڤر.. الكلب الآلي الذي يضمن سلامة المعدات في مصانع سيارات "جاغوار لاند روفر"تحسين ميزات التحكم الصوتيقال بيلشتاين إن السيارات ستحتوي على خاصية استشعار للتعرف على ما إذا كان السائق بمفرده في السيارة أو مع العائلة. مضيفاً: "إن استشعار الميكروفون سيتمكن أيضاً من التعرف على السائقين والركاب بناءً على أصواتهم والمقعد الذي يجلسون فيه".
يستثمر صانعو السيارات وقتهم وأموالهم في تحسين ميزات التحكم الصوتي في السيارات، وفقاً لغيروم دونسيو، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة البرمجيات ETX Majelan.
وتعزز الشركة تعاونها مع كلية العلوم والهندسة في باريس ”بوليتكنيك" للحصول على أصوات عالية الجودة لتدريب الذكاء الاصطناعي الصوتي وإنتاج أصوات أقل اصطناعية وأكثر عاطفية، وفقاً للأستاذ إريك مولينز.
وتُشير الشركة إلى أنه بحلول عام 2030، ستتوقع السيارة احتياجات السائق وستقدم له اقتراحات بناءً على عاداته.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاحنة تسلا الكهربائية "سايبر تراك" تلفت الأنظار بمعرض باريس للسيارات.. والشركة تستهدف سوقا جديدة "الروبوتاكسي": شركة تسلا تستعد لإزاحة الستار عن أحدث سياراتها الآلية تحديات السيارات الكهربائية تتجاوز السعر وعمر البطارية وتصل لحرب تجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي الذكاء الاصطناعي سيارات مرسيدس بنز صناعة السيارات أوروبا
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 غزة فيضانات سيول دونالد ترامب إسبانيا إسرائيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 غزة فيضانات سيول دونالد ترامب إسبانيا إسرائيل الذكاء الاصطناعي سيارات مرسيدس بنز صناعة السيارات أوروبا الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 غزة فيضانات سيول دونالد ترامب إسبانيا إسرائيل روسيا تركيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بيدرو سانشيز تغير المناخ المساعدات الإنسانية ـ إغاثة یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
بدأ تطبيقها من أول يوليو.. 5.5 مليار جنيه لدعم صناعة السيارات| تفاصيل
بدأ العمل بالموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026-2027 اعتبارًا من 1 يوليو الجاري، وذلك بعد موافقة مجلس النواب عليها، لتتضمن عددًا من البنود الداعمة للقطاعات الإنتاجية والصناعية، وفي مقدمتها قطاع صناعة السيارات، الذي حظي بمخصصات مالية تستهدف توطين الصناعة وزيادة الإنتاج المحلي.
ورصدت الموازنة 5.5 مليار جنيه لدعم صناعة السيارات من خلال صندوق تمويل صناعة السيارات صديقة البيئة، في إطار خطة الدولة لتعزيز التصنيع المحلي، وتشجيع إنتاج السيارات الكهربائية، وخفض الاعتماد على الواردات.
خصصت موازنة العام المالي 2026-2027 مبلغ 5.5 مليار جنيه لصالح صندوق تمويل صناعة السيارات صديقة البيئة، بما يسهم في تقديم حوافز للمصنعين، ودعم التوسع في إنتاج المركبات داخل السوق المصرية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الدولة لتطوير قطاع السيارات، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات، خاصة المركبات الكهربائية، بما يتماشى مع توجهات التنمية المستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
أهداف دعم صناعة السياراتيستهدف الدعم المخصص في الموازنة تحقيق عدة أهداف، أبرزها:
توطين صناعة السيارات، خاصة السيارات الكهربائية، وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
تعميق المكون المحلي من خلال زيادة نسبة الأجزاء المصنعة داخل مصر، بما يعزز تنافسية المنتج المحلي.
خفض فاتورة الاستيراد وتقليل الاعتماد على استيراد السيارات ومكوناتها من الخارج.
توفير فرص عمل جديدة عبر التوسع في إنشاء المصانع وخطوط الإنتاج المحلية.
دعم التحول إلى الاقتصاد الأخضر من خلال التوسع في إنتاج واستخدام المركبات صديقة البيئة.
دعم الصناعة ضمن الموازنة الجديدةوتأتي مخصصات دعم صناعة السيارات ضمن توجهات الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026-2027، التي بدأ تنفيذها اعتبارًا من أول يوليو الجاري، وتركز على دعم القطاعات الإنتاجية والصناعية، وزيادة مساهمة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي، وتعزيز الصادرات، وجذب المزيد من الاستثمارات.
وكان مجلس النواب قد وافق على مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026-2027 قبل بدء تطبيقها، لتدخل حيز التنفيذ مع بداية السنة المالية الجديدة، متضمنة حزمًا لدعم الصناعة والإنتاج، وفي مقدمتها برنامج دعم صناعة السيارات، باعتباره أحد القطاعات ذات الأولوية في خطة التنمية الاقتصادية.