عصام عبد الفتاح: خبير التحكيم الأجنبي لا يصلح للدوري المصري
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
أعلن عصام عبد الفتاح رئيس لجنة الحكام السابق: انه لن يعود للعمل بلجنة الحكام مرة أخرى في ظل الظروف الحالية.
وقال مداخلة هاتفية ببرنامج "اخر النهار" الذي يقدمه الإعلامي تامر أمين بقناة "النهار": الحكام المصريين لم يتلقوا أي دورات تدريبية طوال الـ3 سنوات الماضية، منذ أن تمت الاستعانة بالخبراء الأجانب.
وأشار إلي أن بعض أندية الدوري الممتاز لها سلطة وقوة تتفوق على اتحاد الكرة، وبالتالي لا يوجد أي حماية للحكام المصريين، معقبا: حكامنا هم الحلقة الأضعف في المنظومة.
وتابع: خبير التحكيم الأجنبي لا يصلح للدوري المصري ولا يجيد التعامل مع أزمات اللعبة، ويجهل كيفية التعامل مع حكامنا وطرق الاختيار للمباريات.
وواصل: توفير مناخ جيد للحكام المصريين أحد أهم أسباب نجاح المنظومة والقضاء على السلبيات.
وعلق على تصريح جهاد جريشة بشأن أحقية الأهلي في طلب خبير تحكيم أجنبي والدفاع عن حقوقه، علق عصام عبد الفتاح:"أهان الحكام وطعن في قدراتهم وإمكانياتهم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.