موقع 24:
2026-07-24@12:00:08 GMT

هل توفر الكمامة حماية عند استخدامها من طرف واحد؟

تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT

هل توفر الكمامة حماية عند استخدامها من طرف واحد؟

تأتي أكبر فائدة لتجنب عدوى فيروس كورونا وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى من ارتداء جميع الأشخاص الكمامات بشكل صحيح، أما إذا كان ارتداء الكمامة من طرف واحد في بيئة لا يرتدي فيها الآخرون كمامات فإن هناك بعض الحماية فقط لمرتديها.

ويمكن للأقنعة تصفية أي قطرات تنفسية، وحجب أي جزيئات قد تكون هربت من الأشخاص من حولك.

وعلى الرغم من انحسار جائحة كورونا، إلا أن ارتداء قناع الوجه لا يزال ممارساً من قبل بعض الأشخاص، خاصة في المستشفيات، والأماكن المزدحمة، أو على متن الطائرات والقطارات.

ويمكن أن يوفر قناع الوجه بعض الحماية في ظل ظروف معينة.

ويعد هذا صحيحاً بشكل خاص عند ارتداء قناع يناسب الوجه جيداً، ومتعدد الطبقات، ويتم ارتداؤه طوال المدة التي قد يحتاجها الشخص.

وبحسب مجلة "هيلث"، أظهرت دراسات عديدة أن مستوى الحماية يعتمد على نوع القناع، ومادة القناع، ومدى ارتداء الناس له باستمرار، ومعدل الإصابة في المجتمع.

وتوفر أغطية الوجه KN95 أو N95، أكبر قدر من الحماية من عدوى الجهاز التنفسي.

لكن لا تزال الأقنعة الجراحية والقماشية توفر قدراً من الحماية لمن يرتديها.

ويجب ارتداؤها بشكل صحيح، ما يعني عدم وجود فجوات أو مواد مبللة أو متسخة.

وينصح خبراء مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بغسل اليدين أو تعقيمهما بالمطهر قبل ارتداء الكمامة، وبعد خلعها.

وعدم لمس القناع أثناء ارتدائه، واستبداله إذا أصبح مبللاً أو متسخاً.

وينبغي الانتباه إلى أن القناع ليس بديلاً عن التباعد عن شخص مصاب.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032

مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.

وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.

وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.

ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.

ملف مشترك

وأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.

وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.

وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

إعلان

ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.

تحديات الاستضافة

وفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.

وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.

وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.

أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.

مقالات مشابهة

  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • 3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • حين لفظ القناع وجهه
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين