شوبير يكشف سبب فشل انتقال محمد النني للأهلي
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
كشف الإعلامي أحمد شوبير، الحارس السابق للنادي الأهلي ومنتخب مصر، عن الأسباب التي حالت دون انضمام اللاعب المخضرم محمد النني، نجم منتخب مصر وفريق الجزيرة الإماراتي، إلى صفوف النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.
شوبير يكشف سبب فشل انتقال محمد النني للأهليوأشار شوبير إلى أن النني كان على مقربة من الانضمام للأهلي، حيث قدّم العديد من التنازلات، لكن عرض الجزيرة الإماراتي جاء في وقت لم يكن فيه المدرب كولر قد اتخذ قرارًا نهائيًا بشأن ضم اللاعب، مما دفع النني لقبول العرض الإماراتي.
كما أوضح شوبير أن النني حصل مؤخرًا على رخصة التدريب A من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وهي ثاني أعلى رخصة تدريبية بعد رخصة المحترفين (برو).
وأشاد شوبير بالنني، واصفًا إياه بالشخصية المنضبطة التي تمتلك المقومات ليصبح مدربًا مميزًا، وأكد أن النني يقدم أداءً رائعًا هذا الموسم مع فريق الجزيرة الإماراتي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.