فلكية جدة: اصطفاف القمر والزهرة اليوم
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
جدة
يُرصد بعد غروب شمس اليوم، والانتقال نحو بداية الليل، اصطفاف هلال القمر بكوكب الزهرة بالأفق الجنوبي الغربي في ظاهرة مشاهدة بالعين المجردة.
وعدّ رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، هذا الاصطفاف من أجمل الأحداث الفلكية، مبينًا أنه يحدث عندما يظهران قريبين من بعضهما في السماء، وهذا التقارب ظاهري فقط، حيث إن القمر والزهرة يبعدان ملايين الكيلومترات عن بعضهما، ولكن بسبب حركة كل منهما حول الأرض والشمس يبدوان لنا وكأنهما يلتقيان في نقطة واحدة.
وأفاد أن القمر والزهرة يدوران حول الأرض والشمس في مدارات مختلفة، ومن منظورنا على الأرض قد يبدو أن هذين الجرمين السماويين يتقاربان في نقطة معينة في السماء، مشيرًا إلى أن هذا الحدث يُعد فرصة لرؤية أجمل الأجرام السماوية وفهم حركة الأجرام السماوية في النظام الشمسي، إضافة إلى أن الاصطفاف فرصة رائعة لالتقاط الصور الفلكية.
وقال أبو زاهرة:” يفضل البدء في مراقبة الاصطفاف قبل حلول ظلمة الليل، حيث سيكون كوكب الزهرة في غاية اللمعان ومشرقًا للغاية وخلال ساعات الليل ستنخفض هذه الأجسام جميعًا ظاهريًا نحو الغرب نتيجة لدوران الأرض حول محورها، ولكن الحركة الحقيقية للقمر هي نحو الشرق بالنسبة للنجوم”.
يُذكر أنه بمراقبة موقع القمر في نفس الوقت كل يوم يلاحظ أن حركته تكون نحو الشرق بالنسبة للنجوم والكواكب في دائرة البروج، لذلك في اليوم التالي سيلاحظ أن القمر قد تحرك نحو الشرق وهي حركته الطبيعية في مداره حول الأرض.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.