دبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «التوأم الدنماركي» يشارك في «أبوظبي للجولف» «أغلى جولف في العالم» يجمع 50 لاعباً في دبي

حصد الدنماركي راسموس بيترسين لقب بطل الموسم لجولة التحدي العالمية للجولف، في ختام المنافسات التي شملت إقامة 29 بطولة في 19 دولة، وضمت بطولتي «تحدي الإمارات»، و«تحدي أبوظبي» اللتين أقيمتا في نادي شاطئ السعديات للجولف، ونادي العين للفروسية والرماية والجولف على التوالي، بتنظيم ودعم اتحاد الجولف والجولف الأوروبية للجولف، ومجلس أبوظبي الرياضي.


ضمن بيترسين الحصول على المركز الأول في الترتيب العام للموسم، بإجمالي 1821 نقطة، بعدما حقق 3 ألقاب في 21 بطولة شارك فيها، أبرزها فوزه بلقب بطولة «تحدي الإمارات» التي شكلت نقطة مفصلية في مسيرته هذا الموسم.
وجاء الترتيب النهائي لتصنيف جولة التحدي، بعد انتهاء منافسات البطولة الختامية التي أقيمت في جزيرة مايوركا الإسبانية، وتوج بلقبها النرويجي كريستوفر ريتان، ليتقدم بدوره إلى المركز السابع بالترتيب العام للموسم، بإجمالي 1094 نقطة.
وأصبح اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً رابع لاعب من الدنمارك يفوز بلقب الموسم لجولة التحدي بعد ماركوس هيليجكيلد (2021)، ويواكيم بي هانسن (2018)، وتوماس بيورن (1995).
وفي ضوء هذه النتائج، تأهل أصحاب المراكز الـ 22 الأوائل في ترتيب الموسم لجولة التحدي، للمشاركة بعضوية كاملة خلال الموسم المقبل في منافسات جولة دي بي ورلد التي تقام تحت شعار «السباق إلى دبي».
وضمن قائمة الـ 22 الأوائل إلى جانب بيترسين وريتان، كلاً من الإنجليزي جون باري، الفنلندي أوليفر ليندل، الإسباني أنخيل أيورا، الدنماركي هاميش براون، الإيرلندي كونور بورسيل، السويدي جاكيم لاجيرجرين، الإنجليزي جاك سينيور، الإسباني جويل موسكاتيل، السويدي ميكائيل ليندبيرج، الفرنسي ليفي أليكساندر، الفرنسي بينجامين هيبرت، الجنوب أفريقي روبن ويليامز، الجنوب أفريقي دين جريمشوز، السويدي بورن أكيسون، الفرنسي مارتن كوفرا، الإنجليزي براندون تومبسون، الفنلندي تابيو بوكانين، الفرنسي بيير بينو، الألماني نيكولاي فون والدنماركي لوكاس بيرجارد.

 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الجولف بطولة الجولف

إقرأ أيضاً:

الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا

 أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.


وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.

وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.

وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.

وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.

وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.

وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.

وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.

وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.

وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.

وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.

طباعة شارك رئيس الناشرون المفكرون قضايا

مقالات مشابهة

  • موقف إنساني لـ تامر حسني مع شاب من ذوي الهمم
  • واشنطن بدأت جولة جديدة من الضربات على إيران
  • عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: بدأنا جولة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • جلالة السلطان المعظم والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيًّا مستجدات الأوضاع في المنطقة
  • جلالة السلطان والرئيس الفرنسي يبحثان تطورات المنطقة وجهود احتواء التصعيد