6 اختبارات مهمة للأندية العربية في الجولة الرابعة لدوري أبطال آسيا
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
تخوض الأندية العربية ستة اختبارات مهمة ضمن منافسات الجولة الرابعة ببطولة دوري آسيا لكرة القدم لمنطقة الغرب، والتي ستنطلق غدا الثلاثاء.
في المجموعة الثالثة سيلعب غدا الثلاثاء سباهان الإيراني ثالث الترتيب برصيد ثلاث نقاط أمام الشارقة الإماراتي صاحب الصدارة برصيد 7 نقاط في مباراة ستقام بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث يحتاج الفريق الإيراني فوزا لإنعاش آماله في المنافسة.
أما الوحدات الأردني الذي يتخلف بفارق الأهداف عن الشارقة سيلعب ضد استقلال دوشنبه الطاجيكي متذيل الترتيب بدون رصيد في العاصمة عمان.
وتقام منافسات المجموعة الرابعة يوم الأربعاء، حيث يسعى فريق ناساف الأوزبكي إلى رد الاعتبار ومحاولة تحقيق الفوز عندما يستضيف الحسين الأردني، بينما يتطلع الكويت الكويتي لتحقيق أول فوز عندما يلاقي شباب الأهلي في مواجهة عربية خالصة.
ويعتلي شباب الأهلي صدارة المجموعة برصيد ست نقاط متفوقا بفارق الأهداف عن الحسين إربد، وخلفهما ناساف بأربع نقاط في المركز الثالث، ثم الكويت الكويتي بنقطة واحدة.
وستشهد المجموعة الثانية مواجهة عربية أخرى عندما يحل القوة الجوية العراقي ضيفا على الخالدية البحريني في المنامة، بينما يلعب التعاون السعودي ضد مضيفه ألتين اسير في تركمانستان.
وتتشابك خيوط هذه المجموعة قبل مباراتي الأربعاء، لتساوي الأندية العربية الثلاثة برصيد ست نقاط مع أفضلية للتعاون في الصدارة بفارق الأهداف والمواجهات عن كل من الخالدية والقوة الجوية صاحبي المركزين الثاني والثالث على التوالي، بينما يتذيل الفريق التركماني الترتيب بدون رصيد.
وفي المجموعة الأولى يسعى تراكتور سازي الإيراني متصدر الترتيب برصيد 6 نقاط لتأكيد تأهله رسميا لدور الـ16 عندما يلاقي رافشان الطاجيكي في ملعب نادي الريان القطري، يوم الأربعاء.
ويتذيل الفريق الطاجيكي الترتيب بدون رصيد في المجموعة المكونة من ثلاثة أندية فقط وتضم أيضا الوكرة القطري الوصيف بثلاث نقاط.
بينما تم إقصاء فريق موهون باغان الهندي بقرار من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في أوائل أكتوبر الماضي، لرفض الفريق الهندي السفر إلى إيران لمواجهة تراكتور.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الوحدات الأردني الشارقة الإماراتي دوري أبطال آسيا سباهان استقلال دوشنبه الطاجيكي بطولة دوري آسيا
إقرأ أيضاً:
فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.