إعلام عين شمس تنظم ورشة عن الأسس الفنية للإخراج الصحفي
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
نظمت كلية الإعلام جامعة عين شمس ورشة عمل عن الأسس الفنية للإخراج الصحفي وأهميته الوظيفية، لأحمد إسماعيل المخرج الصحفي.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت إشراف الدكتورة هبة شاهين عميدة كلية الإعلام، والدكتورة سلوى سليمان وكيلة الكلية لشئون التعليم والطلاب.
وشارك في تنظيم وتغطية الورشة فريق IClub بالكلية، وذلك بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكلية والطلاب.
رحبت الدكتورة هبة شاهين، عميد إعلام عين شمس، بضيف الورشة وأشادت بنماذج من إبداعاته في مجال الإخراج الصحفي، كما أكدت أهمية مجال الصحافة، الذي يمثل حجر الزاوية لكافة فنون الإعلام.
ورشة الإخراج في إعلام عين شمسواستعرض المخرج الصحفي أحمد إسماعيل بداية فن الإخراج الصحفي، التي تمثلت في استخدام الصور الشخصية تلاها الصور الموضوعية والتعبيرية ثم الكاريكاتور، وأكد ضرورة امتلاك المخرج الصحفي لأدواته كالخطوط والألوان؛ لجذب عين القاريء للموضوع مما ينعكس على الصحيفة أو المجلة بالإيجاب.
وأكد إسماعيل أهمية عنصر الإبداع عند المخرج الصحفي، حيث شبهه بالممثل الذي يتقمص الدور لكي يتقنه عند التنفيذ، كما أشار بأن المخرج المنفذ أصبح عاملًا أساسيًا في معظم الصحف لسرعة الأداء وإجادته، مشددًا على ضرورة تقبل النقد والبحث المستمر عن كل ما هو جديد ومُلهم.
كما عرض أحمد إسماعيل العديد من النماذج التي مثلت نوعًا من الابتكار فى الإخراج الصحفي بعيدًا عن النمطية والملل.
وفي ختام الورشة كرمت عميد إعلام عين شمس المخرج الصحفي أحمد إسماعيل، كما كرمت طلاب مجلة "إيوان" لحصولهم على الجائزة البرونزية في قمة الإبداع الإعلامي للشباب العربي التي نظمتها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في نسختها الأولى على مدار يومى٢٧ و ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٤.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عين شمس جامعة عين شمس الإعلام كلية الإعلام المخرج الصحفی إعلام عین شمس
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.