تحت شعار «مستعدة للحياة».. محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يفتتحان المهرجان الإرشادي الخامس عشر للجوالات
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
افتتح المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، والدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها المهرجان الإرشادي الخامس عشر لجوالات جامعة بنها بمركز إعداد القادة بمشتهر وذلك تحت شعار "مستعدة للحياة"، بمشاركة 160 طالبة يمثلن 12 كلية من كليات الجامعة، بالإضافة الى لجنة التحكيم والإشراف.
جاء ذلك بحضور الدكتورة جيهان عبد الهادي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعدد من عمداء الكليات، والدكتور خالد عيسوي منسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة، ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس.
وأعرب المهندس أيمن عطية عن سعادته و فخره واعتزازه بتواجده وسط طالبات جامعة بنها، مؤكدا علي ضرورة الاستفادة من طاقاتهن في كافة المجالات.
وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي أن جامعة بنها حريصة على تنفيذ هذه المهرجانات والأنشطة الطلابية المختلفة بهدف تحقيق روح الانتماء للشباب تجاه بلدهم، ورفع ثقتهم بأنفسهم، واكسابهم المهارات التي تساعدهم على الاعتماد على النفس، وبناء شخصياتهم، وتعزيز قيم العمل الجماعى بينهم، مشيرا إلي أن الشعار الذي يحمله المهرجان هذا العام بعنوان "مستعدة للحياة" جاء انطلاقا من مبادرة رئيس الجمهورية للتنمية البشرية "بداية جديدة لبناء الإنسان".
من ناحية أخرى تفقد محافظ القليوبية ورئيس الجامعة أنشطة الجوالة لتحفيز وتشجيع الطالبات المشاركات على مواصلة العمل والتنافس الشريف، ووجهوهن بضرورة مواجهة تحديات الحياة بروح من التفاؤل والإيجابية، والتطلع نحو المستقبل بأمل وعزيمة.
يذكر أن المهرجان يهدف إلى توطيد أواصر الصداقة والتعاون بين طالبات كليات الجامعة وترسيخ مفهوم الخدمة العامة وخدمة المجتمع وتطبيق أهداف ومبادئ الحركة الكشفية من خلال العمل الجاد وتحقيق التواصل بين الجوالين بكليات الجامعة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ القليوبية رئيس جامعة بنها مستعدة للحياة المهرجان الإرشادي الخامس عشر للجوالات جامعة بنها
إقرأ أيضاً:
مهرجانات تراثية صيفيه
مهرجانات تراثية صيفيه
تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.
ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .
لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .
وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..