مستند.. تقرير الطب الشرعي ينفي واقعة هتك عرض طفل داخل حضانة في بورسعيد
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حصلت "البوابة نيوز"، اليوم الاثنين، على تقرير الطب الشرعي في واقعة تحرير ولي أمر طفل المحضر رقم 7889 لسنة 2024، جنح الزهور، تتهم فيه حضانة حاصة ببورسعيد بهتك عرض طفلها داخلها وعمره عامين و 8 أشهر.
وتضمن تقرير مصلحة الطب الشرعي رقم 202403923000433 أن الثابت من الإصابات الموصوفة عبارة عن إصابة احتكاكية تحدث من الاحتكاك بجسم ذو سطح خشن نوعا ايا كان نوعه، والكدم المشاهد بالشرج عبارة عن إصابة رضية تحدث من المصادمة بجسم صلب ايا كان نوعه.
وأكد التقرير أن العلامات الدالة لم تميز على اتيانه من الخلف لواطا، كما لم يميز الطبيب الشرعي به علامات تكرار الاستعمال من الخلف لواطا، واقفلت جهات التحقيق المحضر علي ذلك.
ومن جانبها، أكدت إدارة الحضانة أن تقرير الطب الشرعي يطمئن أولياء الأمور، وينهي حالة الفزع التي حدثت نتيجة الاتهام الذي اثبت التقرير أنه كيدي، مؤكدة أنها تحترم أحكام القانون وألتزمت الصمت بالرغم مما أصابهم من حزن نتيجة اتهامهم بالباطل.
وكانت ولية أمر قد حررت المحضر رقم 7889 لسنة 2024، جنح الزهور، تتهم فيه حضانة خاصة ببورسعيد بهتك عرض طفلها وعمره عامين و 8 أشهر.
IMG-20241104-WA0032
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حضانة خاصة هتك عرض طفل بورسعيد محافظة بورسعيد الطب الشرعی
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.