سمير فرج في ندوة عن حرب أكتوبر في جامعة الريادة
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
نظمت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا ندوة تثقيفية حاضر فيها اللواء الدكتور أركان حرب سمير فرج مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق بالقوات المسلحة والخبير الاستراتيجى تحت عنوان "انتصارات أكتوبر 73 وتحديات الأمن القومى المصري".
جاء ذلك برعاية الدكتور يحي مبروك رئيس مجلس الامناء والدكتور رضا حجازي رئيس الجامعة وبحضور العمداء وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لنصر السادس من أكتوبر العاشر من رمضان.
بدأت الندوة بترحيب الدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة ب اللواء الدكتور أ.ح سمير فرج والحضور، وأشار إلى أنه تم تنظيم هذه الندوة من منطلق حرص الجامعة على أهمية معرفة الطلاب والأجيال الجديدة بتاريخ الأبطال الذين شاركوا فى حرب أكتوبر المجيدة التى أظهرت تلاحم الشعب المصرى صاحب الحضارة والتاريخ .
قال رئيس جامعة الريادة إن القيادة السياسية تولي اهتمام كبير بضرورة استحضار روح أكتوبر لمواجهة ما نتعرض له من مؤامرات تتطلب أن نقف صفًا واحدًا وعلى قلب رجل واحد لمجابهة كافة المخاطر والتحديات التي تواجه الدولة وهو دور طلاب الجامعات في توعية المجتمع المحيط بالجامعة.
أكد اللواء الدكتور أركان حرب سمير فرج مدير ادارة الشئون المعنوية الأسبق بالقوات المسلحة والخبير الاستراتيجى أن مصر تتعرض حاليا لحروب الجيل الرابع والخامس والتي تستهدف شباب مصر من اجل إسقاط الدولة المصرية من خلال الشائعات بوسائل التواصل الاجتماعى، داعيًا الطلاب بعدم الانسياق وراء تلك الشائعات التى تستهدف الدولةومساندة مصر وتوعية الشعب بالحملة الشرسة الموجهة ضدها .
وأضاف اللواء دكتور سمير فرج رغم هذه المخاطر والتحديات إلا أن الدولة تبني الجمهورية الجديدة وتتسلح بالعلم والفكر وحضوري اليوم في جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا دليل علي بناء الجمهورية الجديدة من خلال تزايد أعداد الجامعات المصرية، موضحا أن مصر دولة داعية للسلام ولكنها في الوقت نفسه قادرة على حماية حقوقها وأرضها بفضل جيشها العظيم ووعي المصريين بالتحديات التي تحيط بنا .
وقدّم اللواء الدكتور سمير فرج عرض تقديمى تضمن مراحل انتصار حرب أكتوبر من أحداث هزيمة ١٩٦٧ ويوم ٩ يونيو العصيب ثم معركة "رأس العش" والتى استمرت ٧ ساعات و صدت هجوم العدو ثم تدمير واغراق المدمرة إيلات والذى أصبح درسا يدرس في إستراتيجيات الحرب وتصنيع الغواصات حول العالم ثم الخطة الإستراتيجية لحرب أكتوبر وبناء حائط الصواريخ لصد الهجمات الإسرائيلية داخل سيناء أثناء بدء العبور واقتحام خط بارليف .
وقال إن رجال حرب أكتوبر غيروا المفاهيم العسكرية المرتبطة بمقارنة القوات وتسليحها، مشيرا الي ان الخداع الاستراتيجى ساهم فى تحقيق انتصار أكتوبر وجهود وذكاء قادة القوات المسلحة فى تفتيت الساتر الترابي، مستعرضًا كيف استطاعت مصر تدمير النقاط الحصينة فى خط بارليف، وهو ما يُعد معجزة عسكرية عبر التاريخ.
وخلال عرض اللواء لمجموعة من الصور والوثائق التاريخيه عن حرب أكتوبر قال أن الهزيمة الإسرائيلية كانت ساحقة ولحقت خسائر ضخمة، مما أصاب موشيه ديان بحالة من الانهيار ، موضحا أن فيلم "جولدا" وثق لأيام حرب أكتوبر وردود الفعل فى إسرائيل خلال الحرب وأثار الهزيمة داخل الكيان الصهيوني.
واشار اللواء سمير فرج الي أهمية إغلاق مضيق باب المندب فى حرب أكتوبر، وهو الأمر الذى منع وصول البترول للعدو وجعله فى حالة من الانهيار.
أشاد اللواء الدكتور سمير فرج بمواقف فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية المساند للقضية الفلسطينية وحماية المدنيين الأبرياء، والتصدى للمحاولات الإسرائيلية لتفريغ القضية الفلسطينية، وتهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء.
وتم إجراء حوار مفتوح من خلال تلقى العديد من الأسئلة والاستفسارات من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب وأجاب اللواء سمير فرج على كافة تساؤلات الحضور.
كرم الدكتور يحي مبروك رئيس مجلس الامناء والدكتور رضا حجازي رئيس الجامعة السيد اللواء الدكتور سمير فرج مدير الشؤون المعنوية الأسبق بالقوات المسلحة والخبير الاستراتيجى وقدما له درع الجامعة تقديرًا لسيادته ولمجهوداته فى خدمة الوطن وفي ختام الندوة تم التقاط العديد من الصور التذكارية لأعضاء هيئة التدريس والطلاب مع اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سمير فرج الريادة جامعة الريادة جامعة الريادة للعلوم انتصارات أكتوبر رضا حجازي الدکتور سمیر فرج اللواء الدکتور جامعة الریادة حرب أکتوبر
إقرأ أيضاً:
ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.
وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.
كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.
وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.
وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.
وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.
وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.
وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.
من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.
وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.