تعليق كارلو أنشيلوتي على إعصار دانا
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
عبر الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد، عن استيائه بسبب طريقة تعامل إسبانيا مع إعصار دانا، الذي ضرب مقاطعة فالنسيا، وأدى إلى وفاة ما لا يقل عن 217 شخصًا.
ويستعد ريال مدريد لمواجهة قوية أمام نظيره إيه سي ميلان غدًا الثلاثاء، في تمام الساعة العاشرة مساءً، ضمن فعاليات الجولة الرابعة من بطولة دوري أبطال أوروبا.
وقال كارلو أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحفي التقديمي لمواجهة فريقه أمام ميلان، "أفكاري وصلواتي مع كل من تأثر بهذه المأساة، لا أصدق أن هذا يحدث في عام 2024، اعتقدت أن لدينا كل الموارد لاكتشاف شيء كهذا، الجو حزين بسبب ما حدث في فالنسيا وما يحدث في إسبانيا".
أنشيلوتي يعلن قائمة ريال مدريد لمواجهة ميلان في دوري أبطال أوروبا بعد 14 عامًا.. عودة "كلاسيكو أوروبا"وأضاف مدرب ريال مدريد "السياسة معقدة للغاية، ليس فقط هنا في إسبانيا ولكن أيضًا في جميع أنحاء العالم، إنها مأساة كبيرة ونحن جميعًا نعاني معًا، من الصعب التعبير بالكلمات عما نشعر به".
وأكد أنشيلوتي خلال تصريحاته، "لم يكن من المفترض أن تُلعب كرة القدم هذا الأسبوع، لكننا اللاعبون والمدربون، لا نملك تلك القوة لإيقافها."
وأوضح "كرة القدم ليست مهمة في هذه اللحظة، أعتقد أن كرة القدم يجب أن تتوقف هذا الأسبوع ويجب أن تكون بجانب الحادث، كرة القدم يجب أن تتوقف في رأيي. إنها حفلة واحتفال وعندما يعاني الناس، لا يجب أن نحتفل".
وعن جوائز الكرة الذهبية، أجاب كارلو أنشيلوتي "أهنئ من فاز بجوائز الكرة الذهبية ولكن كرتي الذهبية فزت بها في الأول من يونيو، في نهائي دوري أبطال أوروبا".
وتحدث عن لاعبه البرازيلي فينيسيوس جونيور، قائلًا " فيني ليس حزينًا بسبب ما حدث له، إنه حزين بسبب المأساة في فالنسيا".
وواصل حديثه عن فينيسيوس جونيور، قائلًا "فيني رائع، إنه بخير. يتدرب جيدًا. لقد تأثر بالمأساة في فالنسيا".
ويحتل ريال مدريد المركز الثاني عشر في ترتيب دوري أبطال أوروبا، برصيد 6 نقاط.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أبطال أوروبا الإيطالي كارلو أنشيلوتي بطولة دوري أبطال أوروبا كارلو أنشيلوتي
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.